أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » لا يقدم لك الهدايا ولا يشعر بالجوع في أثناء التسوق.. 10 تصرفات لصديقك البخيل قد تصيبك بالإحباط

لا يقدم لك الهدايا ولا يشعر بالجوع في أثناء التسوق.. 10 تصرفات لصديقك البخيل قد تصيبك بالإحباط

كلنا نسعى لادخار المال، ولكن من المهم أن نتمكن من الموازنة بين حسن التدبير والتمتع بالحياة والتجارب الجديدة.

ففي الحقيقة، لا يملك الكثير منا الإمكانات المادية اللازمة التي تخوّله أن يخرج باستمرار لقضاء وقت ممتع ليلة الجمعة، أو الذهاب للتسوق في نهاية كل أسبوع.

لكن في المقابل، عندما يرفض صديقك الذي يتقاضى أجراً عالياً الخروج معك حتى يتجنب تبذير نقوده، تنتابك مشاعر مزدوجة من الاستياء والذهول من هذه التصرفات.

ونتيجة لذلك، قد تُضطر للتفكير ملياً قبل الخروج مع صديقك البخيل للتسكع أو التسوق، وتُجبر على الذهاب إلى أماكن رخيصة أو حتى مجانية.

وإذا كنت صديقاً جيداً حقاً، فسوف تحب صديقك على الرغم من حبه الشديد لتوفير المال وادخاره له. فتجنب التهكم عليه أو السخرية من تصرفاته أثناء خروجكما معاً.

1- لا يشعر بالجوع عندما تخرجان معاً

ربما تنجح في إقناع صديقك البخيل بالذهاب إلى مطعم هادئ لتناول طعام العشاء. لكن عندما تصلان إلى المطعم، قد تُفاجأ بأنه لا يرغب في تناول أي وجبة، بداعي أنه تناول عشاءه مسبقاً، ولا يشعر في الوقت الحالي بالجوع.

في الحقيقة هو يعلم أن الناس يذهبون للمطاعم عادة للأكل، لكنه لا يفعل ذلك، ويفضل تناول الطعام في المنزل نظراً لأنه أكثر اقتصاداً.

2- يفضل السير على الأقدام للرجوع إلى المنزل

من المحتمل أن تخرج للسهر مع صديقك البخيل وتتأخران بالعودة إلى المنزل، وأثناء محاولتك إيقاف سيارة أجرة، قد يبدي صديقك رغبته في الرجوع إلى المنزل سيراً على الأقدام. وعلى الرغم من أنه لا أحد يحب العودة للمنزل مشياً، خاصة بعد سهر طويل، ولا سيما إذا كانت تمطر، فحاول مسايرته وتلبية رغبته.

3- لا يريد أن يكثر من الشرب ويفقد توازنه

في حال وافق صديقك البخيل على الخروج معك، فإنه حتماً سيطلب مشروباً بثمن بخس.

4- لا يريد تغيير أي شيء في نفسه

عادة ما يزعم صديقك البخيل أنه يفكر في إنشاء مشروع ضخم ويريد توفير المال من أجله، ولذلك غالباً ما يرفض القيام بأي تغيير في حياته. وفي بعض الأحيان تضطر لتبرير تصرفاته أمام بقية أصدقائه وإخبارهم بأنه لا داعي للقلق بشأنه، وأن يتركوه في حاله فقط.

5- يطلب فاتورة منفصلة

في بعض الأحيان، قد تخرج لتناول الغداء مع صديقك البخيل، ولكن عند الانتهاء من تناول الطعام يسارع بطلب فاتورة منفصلة، على الرغم من أنك لم تطلب كثير من الطعام.

في الواقع، لا يجب أن تُفاجأ من هذا التصرف، وتجنب الإساءة إلى صديقك وقم بدفع فاتورتك بنفسك، فأنت لا تملك أي خيار غير ذلك.

6- تستعير ملابسك المفضلة ولا تقوم بإرجاعها

من المؤكد، أن العديد من الصديقات يستعرن الثياب من بعضهن البعض، إلا أن هذا النوع من الصديقات، أي البخيلة، تقوم باستعارة ملابسك ثم لا تعيدها أبداً.

من المحتمل، أن تكون ثيابك باهظة الثمن وجميلة، لكنها لا تتوانى في مجاملتك، والتعبير عن مدى إعجابها بأسلوبك في اللبس، حتى تتمكن من استعارتها منك دون رجعة.

وقد لا تكتفي هذه الصديقة بأخذ ملابسك، بل حتى إنها قد تسعى للاستحواذ على مساحيق التجميل الخاصة بك، وربطات شعرك، وحتى شاحن هاتفك، ومظلتك، والعديد من الأشياء الأخرى.

7- لا يدعوك لتناول الطعام معه

لا شك أنك قد دعوت في العديد من المناسبات صديقك لتناول الطعام معاً، سواء في المنزل أو في الخارج. في المقابل، قد لا تتذكر آخر مرة قام بها صديقك البخيل بدعوتك للخروج وتناول الطعام.

وفي الحقيقة، أنت لا تسعى لاسترداد مالك منه أو التباهي بنفسك وإحراجه، لكنك تريد اختبار الشعور بالسعادة والغبطة عندما يبادر هو باستدعائك بالخارج على حسابه.

8- يبحثون دائماً عن خدمة الواي فاي مجانية

في معظم الأحيان، يكون التمتع بخدمات الإنترنت باهظ الثمن. ومن هذا المنطلق، يحاول صديقك البخيل البحث دائماً عن خدمة واي فاي مجانية في أي مكان يقصده لقضاء بعض الوقت. وفي حال لم يجد مبتغاه يضطر لتشغيل خدمة الإنترنت الخاصة به.

9- يرفض تلبية دعوات حفلات العشاء

في بعض الأحيان، يرفض صديقك البخيل الذهاب إلى حفلات العشاء لأنه يدرك جيداً أنه سيضطر لإنفاق المال.

فبدلاً من أن يخرج هذا الصديق معك، ومن ثم يرفض الأكل أو يطلب فاتورة منفصلة، يرفض تماماً الخروج معك.

10- لا يقدم لك هدية في عيد ميلادك

دائماً ما يدعي صديقك البخيل أنه لم يتمكن من إيجاد الوقت لشراء هدية لك في عيد ميلادك.

في الحقيقة، أنت دعوته من أجل أن تحظى برفقته في هذه المناسبة، وليس من أجل الحصول على هدية، إلا أنه يصر على التحجج بالعذر نفسه في كل مناسبة.

إذا لا تتفاجأ من أن يأتي صديقك البخيل لعيد ميلادك وهو خالي الوفاض كالعادة، ويقول عبارته الشهيرة “أنت تعرف أني لا أملك الوقت.. عذراً”.

هذا الموضوع مترجم عن موقع Elitedaily الأمريكى.

المصدر: هافينغتون بوست عربي –