أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » اشتباكات وجرحى إثر رفض مرتزقة سليمان الأسد دفع ثمن 2 كيلو لحم في صافيتا

اشتباكات وجرحى إثر رفض مرتزقة سليمان الأسد دفع ثمن 2 كيلو لحم في صافيتا

تعرض عناصر من مرتزقة سليمان الأسد للهزيمة على يد صاحب مطعم “حوحو” وعامله في صافيتا بعد اشتباكات دارت بين الطرفين، أسفرت عن إصابة شخصين بجراح وتدخل الشرطة العسكرية.

مرتزقة سليمان الأسد تطرد الأمن

تحول مطعم “أبو علي ابراهيم” (حوحو) للمشاوي والمشروبات الروحية على دوار “الكورنيش” في “صافيتا” لساحة قتال بسبب عدم دفع سعر ٢ كغ لحمة مشوية مع توابعها من السلطات وليتر من العرق يوم الإثنين الماضي الموافق 28 شباط فبراير الماضي.

ونقل الناشط الإعلامي “مصطفى البانياسي” لـ”زمان الوصل” عن مصدر في قسم تحقيق فرع الشرطة العسكرية بطرطوس طلب عدم ذكر اسمه “إن ضبط التحقيق حول الاشتباك الذي دار في صافيتا تضمن أقوال صاحب المطعم (إبراهيم المفرق) التي دونت بعد تسوية الأمر، وأقوال أحد المصابين من مرتزقة (سليمان الأسد) الذي مازال موجودا في المشفى الوطني بالإضافة إلى استجواب المجند الاحتياط (غدير) الموجود في المشفى العسكري نتيجة إصابته”.

وأكد المصدر “إن الاشتباك حصل بعد أن دخل أربعة من مرتزقة سليمان الأسد بأسلحتهم إلى المكان، إثر ترجلهم من سيارة “بيك آب” ذات دفع رباعي ومزودة بمضاد للطائرات من نوع “دوشكا”، وطردهم لعناصر دورية للأمن العسكري تمارس عملها بالقرب من المطعم، قبل تناولهم غداءهم الذي كان جاهزا على الطاولة، وتناولوه هم وهموا بالخروج بدون دفع الثمن”.

جريحان بدلا من دفع الثمن

وأضاف المصدر “عند مطالبة صاحب المطعم إبراهيم لهم بدفع الثمن، أجابوه بأن يأخذه من عناصر الدورية الذين طردوهم، الأمر الذي دفع صاحب المطعم إلى محاولة منعهم من الخروج قبل الدفع، وحصلت ملاسنة كلامية بين الطرفين، وعلى الفور بادر أحد المرتزقة لإطلاق النار في الهواء لإرهابه”.

وتابع المصدر لـ”البانياسي “حينها تراجع إبراهيم إلى داخل المطعم وأخرج بارودة روسية، وكذلك كان عامل المطعم المجند الاحتياط “غدير” قد جهز بندقيته مسبقا، وبادرا على الفور إطلاق النار باتجاه المرتزقة الذين كانوا قد أصبحوا خارج المطعم، ومنعوهم من الوصول إلى سيارتهم، حيث أصيب أحدهم مباشرة في قدمه بينما ألقى الثلاثة الباقون أنفسهم تحت الطريق.

وأشار المصدر أن اشتباكات متقطعة اندلعت بين الطرفين بما يملكون من ذخيرة، استمرت حوالي الساعة، حتى وصول دورية للشرطة العسكرية من مفرزة “صافيتا” بعد وصول إخبار هاتفي من الجوار، وعلى الفور لاذ الجميع بالفرار باستثناء المصابين الموجودين الآن في المشفى العسكري والمشفى الوطني بطرطوس.

تدخل أمني و”تبويس شوارب”

وقد علم “مصطفى البانياسي” من المصدر نفسه “أنه قد تم حل الخلاف وأطلق سراح “إبراهيم المفرق” وأن الطرفين تصالحا ولم يتم إحالة الملف إلى القضاء بعد تدخل جهات أمنية”.

بينما مازال المجند “غدير” في المشفى العسكري، حيث كشف التحقيق معه أنه يدفع مبلغ عشرين ألف ليرة شهريا لقائد سريته بالفرقة الرابعة عن كل 10 أيام إجازة يحصل عليها.

وكانت دورية الأمن العسكري المتواجدة والتي طردها مرتزقة سليمان تقف على بعد حوالي 200 متر من مكان الحادث ولم تتدخل، وعند اشتداد إطلاق النار تركت المكان وانسحبت من المنطقة.

أثارت هذه الحادثة تذمرا كبيرا بين سكان “صافيتا” حول فوضى انتشار السلاح وتغاضي (الدولة) عن حمله سواء كان مرخصا أو غير مرخص، أو كان حامله منتميا إلى الميليشلت التي تقاتل بجانب الأسد أو تنتمي إلى جيش النظام.

وطالب “فادي حسن” على صفحته الشخصية (الدولة) بأن تعتقل كل حملة السلاح، وتوجههم للقتال على جبهات تدمر وحلب، لكي يظهروا مراجلهم هناك بدلا من التعدي على المواطنين في قراهم وأشغالهم.

وشبه “عدنان عيد” بتعليقه على الخبر “ما يحصل من اشتباكات وخطف وسرقة وتهديد في طرطوس بمسلسل المغامرات التركي وادي الذئاب”، واعتبر “غسان سمعان” في يومياته أن ما يحصل هو “موضة العصر”.

كما حمل صاحب حساب “عبد السلام البيسة” الدولة مسؤولية كل ما يجري على الأرض السورية واعتبر “أن الفوضى في طرطوس جزء من مخطط للدولة (القيادي الحكيمي) لبث الرعب بين الناس وإظهار نفسها بأنها القوة الوحيدة القادرة على فرض الأمن وأن الشعب السوري لا يفقه سوى لغة العنف والقمع.