أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » خالد المحاميد يكشف مضمون اجتماع وفد المعارضة مع نائب وزير الخارجية الروسي “غينادي غاتيلوف”

خالد المحاميد يكشف مضمون اجتماع وفد المعارضة مع نائب وزير الخارجية الروسي “غينادي غاتيلوف”

اجتمع وفد المعارضة السورية في “جنيف” اليوم الأربعاء مع نائب وزير الخارجية الروسي “غينادي غاتيلوف” في مقر الأمم المتحدة، عقب جلسة أجراها الوفد مع المبعوث الأممي إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا”.

وقال “خالد محاميد” عضو وفد المعارضة وأحد المشاركين في لقاء “غاتيلوف” في تصريح لـ”زمان الوصل” إن “اللقاء كان مثمرا وبناءً، وتم بحث الكثير من المسائل وبعمق. ودعوناه للضغط على النظام للمضي قدما في ملفات التفاوض”.

وأضاف: “أوضحنا له أننا بحثنا مع فريق الأمم المتحدة المبادئ الدستورية الناظمة للمرحلة الانتقالية، وكذلك حوكمة الأمن ومكافحة الإرهاب والمجلس العسكري، وكذلك الانتخابات وجميعها تدور حول المرحلة الانتقالية التي يجب أن تتشكل بالانتقال السياسي، بينما يصر النظام على البقاء ضمن ملف مكافحة الإرهاب”.

وأشار “المحاميد” إلى أن الموقف الروسي بناء على طروحات غاتيلوف لا يقف عند شخص (بشار الأسد)، ومع وحدة الأراضي السورية والحفاظ على مؤسسات الدولة، مع التأكيد على ضرورة مناقشة جميع الملفات في جنيف بشكل بالتزامن (السلال الأربع هي هيئة الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب).

وتابع “المحاميد” في تصريحه لـ (زمان الوصل) إن الوفد أكد لغاتيلوف “حرص المعارضة على مؤسسات الدولة السورية، وأن المشكلة ليست في هذه الوزارة أو تلك وإنما في المؤسسات الأمنية والعسكرية، فنحن في المعارضة لا نريد فراغا سياسيا في سوريا وهذا لن يتحقق إلا بعملية انتقال سياسي حقيقي وبدون ذلك لن يكون هناك حل في سوريا”، مضيفا “ما نريده هو جيش وطني يحفظ سوريا ويدافع عنها”.

وأشار “المحاميد” إلى أن الوفد جدد التأكيد لغاتيلوف أن سبب رفض وفد الفصائل المشاركة في الجولة الأخيرة لـ”أستانا” هو الخروقات والتهجير من قبل النظام.

وبشأن الدستور قال “المحاميد” إن غاتيلوف أكد أن “الدستور هو خيار سيادي وطني ولكم أن تقرروا دستورا جديدا ونحن فقط نقدم مقترحات”.

وأضاف “المحاميد” أن رؤيتي :  ( ان المشكلة لم تكن في مؤسسات الدولة بل كانت في بنيوية الدوله والسيطرة الامنية على مفاصل الدولة، وعدم استقلالية القضاء، لا يمكن لأحد أن يصعد ببناء دور ثاني على أساس متآكل).

وتابع: (لذلك ان عملية الانتقال السياسي التي تعيد هيكله الدولة  ووضع أسس حقيقيه لضمان حقوق الجميع بوضع دستور يضمن للسوريين  حق المواطنة والمساواه في الحقوق والواجبات  وان لم يتم القضاء على الارهاب لن يكون هناك مرحله انتقاليه ولن يكون استقرار وامان في سوريا، لذلك ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد الذي يفتح الباب امام القضاء على الارهاب بالدرجه الاولى).

وسائل الإعلام الروسية نقلت عن غاتيلوف دعمه لمناقشة “السلال الأربع” التي اقترحها المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميتسورا كأساس لجدول أعمال مفاوضات جنيف.

وتابع غاتيلوف: “شهد لقاؤنا تبادلا صريحا جدا للآراء حول الوضع الراهن في المفاوضات، وتوصلنا إلى موقف مشترك فيما يخص رغبتنا في إحراز نتائج إيجابية لهذه الجولة، بغية تحقيق مهام التسوية في سوريا على أساس مبادئ الاستقلال ووحدة الأراضي والطابع التعددي للدولة وضرورة حل كافة المسائل المذكورة من قبل السوريين أنفسهم خلال المفاوضات”.

واستمر اللقاء لمدة قرابة ساعة ونصف الساعة، وسبق لغاتيلوف أن اجتمع مع المبعوث الأممي دي ميستورا، ووفد منصة القاهرة ومنصة موسكو، ورئيسة منصة أستانا رندا قسيس.

المصدر: زمان الوصل