أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » إسرائيل برسالة لبشار الأسد : أبعد إيران وحزب الله عن الجولان عشرة كيلومترات حتى نوقف قصفك بالطيران

إسرائيل برسالة لبشار الأسد : أبعد إيران وحزب الله عن الجولان عشرة كيلومترات حتى نوقف قصفك بالطيران

أكدت مصادر داخل الخط الأخضر، لـ”المدن”، أنباء نشرتها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الجمعة، تحدثت عن عرض إسرائيلي قُدّم لنظام الرئيس السوري بشار الأسد عبر طرف ثالث يخص المناطق الحدودية.

 

وأوضحت المصادر أن العرض يُمثل تنازلاً عن السقف الذي وضعته إسرائيل في ما يخص الجولان السوري المحتل، إذ كانت تريد أن تحظى بالهضبة المحتلة كحصة لها عند تقاسم مناطق النفوذ بعد التوصل إلى حل للأزمة التي دخلت عامها السابع.

 

وأكدت المصادر أن العرض الإسرائيلي يتمثّل بقبول اسرائيل بالوضع القائم قبل الأزمة السورية في المناطق الحدودية، والذي رسّخته اتفاقية فض الاشتباك في أعقاب حرب 1973. وبموجب العرض، تتعهد دمشق بعدم اقتراب عناصر الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، والمليشيات التي تديرها إيران في سوريا، من الحدود مع إسرائيل، بحيث تشكل القوات السورية “حزاماً خلفياً” يضمن عدم اقتراب تلك العناصر لمسافة 10 كيلومترات، وفي مقابل ذلك تحد إسرائيل من غاراتها الجوية في تلك المنطقة.

 

ورغم صمت وزارة الدفاع الإسرائيلية، ورفضها التعليق على هذه الأنباء لوسائل إعلام إسرائيلية، إلا أن مصادر أكدت لـ”المدن”، أن العرض وصل إلى دمشق قبل ثلاثة أسابيع عبر روسيا، لكن إسرائيل إلى الآن لم تتلق جواب الأسد عليه. ووفقاً لمصدر دبلوماسي مقيم في موسكو، فإن الولايات المتحدة الأميركية وتركيا على اطلاع على هذا العرض.

 

العرض الإسرائيلي نابع من إدراك إسرائيل، بناء على نتائج محادثات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الدول المؤثرة في سوريا، أن تسوية تتخذ مساراً ثابتاً ستحافظ على الحدود السياسية لسوريا، كما أن إسرائيل لن تحصل على مكاسب إضافية في سوريا، وخصوصاً في ما يخص مسألة ضم الجولان المحتل إلى السيادة الإسرائيلية.

 

لكن مصادر أخرى ربطت العرض بمشروع إسرائيلي-أميركي-عربي لتثبيت منطقتين خالتين من الانتشار الإيراني، الأولى باتجاه مثلث الحدود الفلسطينية-الأردنية-السورية، والثاني في الجولان، إذ تحتفظ إسرائيل بقلق كبير إزاء وجود نحو 25 ألف عسكري وفني وتقني إيراني في سوريا.

المصدر: المدن – أدهم مناصرة