أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » واشنطن تتهم موسكو بمحاولة إخفاء أدلة تتعلق بضحايا الكيماوي في خان شيخون

واشنطن تتهم موسكو بمحاولة إخفاء أدلة تتعلق بضحايا الكيماوي في خان شيخون

أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” في تقرير نشره موقع “واشنطن تايمز” الأمريكية، إن واشنطن بدأت تحقيقاً جديداً بشأن محاولة موسكو التستر وإخفاء أدلة المجزرة الكيميائية التي ارتكبتها قوات النظام السوري في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي قبل أيام إثر قصف المدينة بغاز السارين.

ووفقاً للمسؤولين، فإنه وبعد ساعات من الغارة الكيميائية حلقت مقاتلات حربية في سماء خان شيخون وشنت عدة غارات على المشافي الميدانية في المدينة وفي المناطق المحيطة بها في محاولة منها تدميرها فوق رؤوس المصابين بالغاز، لإخفاء الجريمة والتغطية على النظام وإنقاذه من ضربة دولية قد تنهيه إلى الأبد.

وذكر المسؤولون أن عمليات القصف تم رصدها من قبل طائرات مسيرة وأقمار صناعية، وقد تم التأكد بانها مقاتلات مساندة لقوات النظام دون التحقق من هويتها، وقد قال ناشطون في المعارضة أنها طائرات “سوخوي” روسية شنت عدة غارات في محيط المناطق التي تقع فيها المستشفيات الميدانية، وواشنطن الآن باتت تحقق في هذا الأمر وسيكون هناك عواقب غير سهلة فيما إذا تم التثبت والتحقق من هذا الأمر.

وقال جنود في البحرية الأمريكية، في سياق حديثهم التفصيلي عن الضربة الصاروخية الامريكية لمطار الشعيرات السوري، إن “الولايات المتحدة على دراية كاملة بكافة الهجمات الكيميائية التي نفذها النظام السوري على المدن السورية، والذي كان أعلاها نسبة هو قصف ريف حماة ببراميل كلور شديدة السمية بتاريخ السابع والعشرين من شهر آذار/مارس الماضي، في محاولة لمنع مقاتلي المعارضة من التقدم نحو مطار حماة العسكري الذي تعتبره واشنطن مصنعاً لـ (قنابل البرميل القاتلة)”.