أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » التغيير الديموغرافي: محردة الشيعية ودمشق مجهولة المصير

التغيير الديموغرافي: محردة الشيعية ودمشق مجهولة المصير

نشر جيش العزة بياناً له حذّر فيه من تحويل منطقة محردة الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحماة ذات الغالبية المسيحية إلى ثكنة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله اللبنانية، و أشار جيش العزة إلى أن الميليشيات الأجنبية حولت أماكن العبادة من أديرة وكنائس إلى قواعد عسكرية ما وضعها في مواجهة مباشرة مع الفصائل المعارضة، و هذا ما أجبر أهالي المدينة على النزوح عن بيوتهم خوفاً على أرواحهم.

ودعا جيش العزة في البيان المجتمع الدولي للحفاظ على المدينة وتحييدها عن الأعمال العسكرية وأعلن أنها لن تكون هدفاً له كما يروج النظام وحلفاؤه. فيما استقدم بعض الإيرانيين وأفراد حركة النجباء العراقية عائلاتهم إلى محردة واستوطنوا في المنازل التي غادرها أهلها، وذلك بعدما حولت كانت قوات الأسد دير جاورجيوس الأثري على أطراف محردة إلى قاعدة عسكرية وصاروخية منذ عام ٢٠١٢ لتقصف بها مناطق الريف الحموي وأطلق عليها محلياً اسم (قاعدة دير محردة).