أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » عندما تصير الطائفة وطناً، ويصبح الأخ الذي لا ينتمي إليها عدوّاً.

عندما تصير الطائفة وطناً، ويصبح الأخ الذي لا ينتمي إليها عدوّاً.

 

Sakhr Baath

درس جميع شباب “بنّش” و “الفوعة” المرحلة الثانوية في مدرسة “ممدوح شعيب”، لعب أطفال القريتين في نفس الساحات، و تصاهرت الأُسَر.. منذ القدم. لم نسمع مرّةً عن “حادثة طائفية”، أو تباغضت القلوب بسبب هذي “الميزة”، ولا لاكت الألسن تلك السيرة، فلقد كانت القريتان مجتمعاً واحداً، بكلّ عاداته و تقاليده.

جاء “حزب الله” فصارت “الفوعة” مركزاً لآل البيت، و قدمت “جبهة النصرة” فأصبحت “بنّش” معقلاً لأهل السنّة و الجماعة!!.
وفي الحقيقة ليس هو ذا سياق ما يحدث مع الناس، الناس الأهالي في القريتين، لكنّها “الحرب”، الحرب بأبشع صورها، عندما تصير الطائفة وطناً، ويصبح الأخ الذي لا ينتمي إليها عدوّاً.

الحرّية للسوريين..



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع