أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » قصة عن التآخي والمحبة الشيعية السنية في محافظة ادلب قديما

قصة عن التآخي والمحبة الشيعية السنية في محافظة ادلب قديما

بسيم دشلي

ساروي لكم حادثة الجيل الجديد لا يعرفها
السيد  فجر عيد من الفوعة رجل عصامي وكادح كان يبيع الاقمشة على ظهر الحمار متجولا من قرية الى اخرى جمع المال واستدان من تجار القماش وبنا معملا لحلج القطن في قريته الفوعة وكان الفلاحون في الشتاء من الفوعة وكفريا وبنش وطعوم ورام حمدان ومن القرى المجاورة يعملون في المحلج
.
وفي يوم من الايام اشتعلت النيران بالمحلج شاهد اهل بنش ذات الغالبية السنية النار من بيوتهم لان بنش تقع على تل يشرف على الفوعة مباشرة هب اهل بنش رجالا ونساء كل واحد يحمل دلو ماء او رفش او اي اداة لاطفاء الحريق ووصلو الى المعمل واطفاؤ الحريق والحمد لله ولم يصل من الفوعة الا القليل لان معظم اهل الفوعة انذاك كانو يحسدون حج فجر واهل كفريا ايضا وكان الفضل الاكبر لاهل بنش في اطفاء الحريق ولم يفكروا ولو للحظة واحدة ان صاحب المعمل شيعي
هذة الرواية رواها حج فجر عيد امامي اكثر من مرة في بيتنا وانا كنت صغيرا وقال ان اهل بنش اصحاب فضل علي انقذوني من الكارثة
رحم الله حج فجر ورحم الله الطيبين من اهل بلدي سوريا

والخذي لمن اراد للشعب الواحد ان يفترق

على الله تعود المحبة في يوم من الايام ويطرد الغزاة


تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع