أخبار عاجلة
الرئيسية » حوارات » هدية يوسف مسؤولة كردية : وجهتنا ادلب بعد الرقة لتحريرها من جبهة النصرة ومن حقنا الوصول للبحر المتوسط

هدية يوسف مسؤولة كردية : وجهتنا ادلب بعد الرقة لتحريرها من جبهة النصرة ومن حقنا الوصول للبحر المتوسط

قالت هدية يوسف (الرئيسة المشتركة لمقاطعة الجزيرة التابعة لمجلس سورية الديمقراطية) ان وجهة قوات سوريا الديمقراطية ستكون محافظة إدلب بعد تحرير مدينة الرقة من تنظيم داعش، وذلك من اجل تحرير المحافظة الواقعة في الشمال الغربي للبلاد من جبهة النصرة المدرجة على لوائح التنظيمات الارهابية لدى الامم المتحدة، بتصريحات صحفية نشرت اليوم الاحد 7 ايار/مايو 2017.

كما طالبت يوسف بتصريحات لصحيفة الغارديان البريطانية، الولايات المتحدة بتقديم الدعم السياسي لمجلس سورية الديمقراطية من اجل الحصول على ممر الى البحر الماوسط معتبرة ان ذلك حق لهم لدورهم في معركة تحرير الرقة وغيرها من المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش. وكشفت يوسف ان عدد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية يبلغ 50 الف مقاتل يشكل مقاتلو وحدات حماية الشعب غالبيتهم، وهم الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وذكرت ان مدينة دير الزور ايضا ضمن قائمة اهداف هذه القوات.

وتابعت يوسف حديثها بالقول ان مشروع مجلس سورية الديمقراطية اقامة كيان فيدرالي في الشمال السوري والوصول الى البحر المتوسط معتبرة ذلك حقا قانونيا، وحسب التقرير الذي نشرته اليوم صحيفة الغارديان والذي اطلعت عليه شبكة الاتحاد برس وتعرض هنا محتواه باللغة العربية، فإن هدية يوسف صرحت ايضا ان الحصول على ممر بحري سيحل عددا من المشاكل وان الجميع سيستفيدون من ذلك، واشارت الصحيفة الى ان ذلك سيساعد مناطق شمال سورية التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية من الالتفاف على الحصار عليها حيث تغلق السلطات التركية المعابر البرية اضافة الى بعض التوترات مع اقليم كردستان، حسب الصحيفة التي اشارت ايضا الى ان ذلك سيثير غضب تركيا التي تدخلت -بالفعل- في وقت سابق لمنع توسع مناطق سيطرة هذه القوات على طول الحدود.

الا ان الغارات الجوية التركية الاخيرة على مواقع القوات الكردية الحليفة للولايات المتحدة دفعت الاخيرة لزيادة عدد جنودها على الارض السورية وهدد نائب الرئيس التركي في تصريحات صحفية امس باستهداف القوات الامريكية مع القوات الكردية ان لم يتم الاخذ بوجهة نظر بلاده، في حين ترى واشنطن ان القوات الكردية حليف لا بد منه في سبيل طرد تنظيم داعش من الرقة. وبشأن الممر الى البحر المتوسط قالت الصحيفة ان ذلك يتطلب اتفاقا مع النظام السوري الذي يبسط سيطرته على طول الساحل السوري في حين تبعد اقرب نقطة ساحلية عن مناطق سيطرة القوات الكردية نحو 100كم، وكذلك يجب الحصول على موافقة الجانب الروسي الحليف الاول للنظام السوري.

المصدر: الاتحاد برس