أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » فيصل القاسم يتربع على عرش الفيس بوك بثلاث منشورات تثير الجدل

فيصل القاسم يتربع على عرش الفيس بوك بثلاث منشورات تثير الجدل

إشتهر الإعلامي السوري فيصل القاسم عبر مواقع التواصل الإجتماعي بنقده اللاذع لبعض الأنظمة العربية وببرنامجه التلفزيوني الذي يبث عبر قناة الجزيرة القطرية “الإتجاه المعاكس ” .

ومن خلال متابعة حساباته عبر مواقع التواصل الإجتماعي في نشر بعض التغريدات إما عبر تويتر او صفحته وحسابه على موقع الفيس بوك ,يتضح نشاطه الملحوظ مؤخراً على غير العادة في نقد الأنظمة وسياساتها بشكل لاذع تجاه القضايا العربية والسورية خصوصاً . 

حيث سنذكر أبرز ما كتبه عبر حسابه الشخصي ومن ثم التحليل عبر مواقع محايدة لنسبة التفاعل.

 قال القاسم في منشور أثار ضحكات متابعيه  على حسابه عن ميليشيا حزب الله البنانية 

“هل تعلم أن إسرائيل تبعد عن مواقع حزب الله في جنوب لبنان بضعة مترات فقط، مع ذلك يذهب الحزب مئات الكيلومترات إلى حلب السورية كي يقاتل إسرائيل (غير الموجودة) هناك.
حدا يعطيه خريطة غوغل إيرث يا جماعة. بلكي الزلمي ضايع”


ونشر أيضاً  منشور الحقه بتوقيع إسم وهمي قال فيه 
سؤال محير:
لماذا هاجمت إسرائيل حزب الله عندما كان الشارعان العربي والإسلامي معه، وتوقفت عن مهاجمته عندما أصبح الشارعان العربي والإسلامي ضده؟ ألم يكن من الأفضل لها أن تشتبك معه وهو منبوذ عربياً وإسلامياً
زقماط بن طاقع الشراحيط الثاني عشر
ولقي حزب البعث السوري واخبار حل قيادته القطرية تعليقاته ايضاً حيث قال 
 
“حزب البعث السوري يحل قيادته القومية…بعد أن انكشفت الكذبة القومية الكبيرة وتبين أنه نظام ما دون الطائفي فما بالك أن يكون قومياً.”
 

ولم يقتصر كلام فيصل االقاسم عن حزب الله والنظام السوري فقط فقد لحقها بعدة منشورات اخرى يبدو أن القاسم في أوج عصبيته من الأحداث الجارية فقد كتب منشور مخصص للأنظمة العربية على غير العادة في شدة الكلام قال فيه 

“أتحدى الانظمة العربية ان تعرف مصيرها بعد ثلاث سنوات… وماذا تخبئ لها امريكا … الماء يجري من تحتها وهي كالشاهد اللي ما شفش حاجة”

واضافة في منشور أخر يظهر لنا مدى تأثره في اوضاع الأنظمة العربية قال فيها 

“صحيح أن الطواغيت المحليين هم أكبر المعارضين لإعطاء الشعوب حقوقها وحريتها، وهم الذين قمعوا ثوراتها بالحديد والنار، لكن صدقوني أن الطغاة المحليين هم مجرد أدوات في ايدي القوى الكبرى، وهي التي أعطتهم الأوامر لإجهاض الثورات وهي التي منعت الشعوب من تحقيق أهدافها. لا تلوموا العميل المحلي فقط بل لوموا الذين أمروه بحرق الثورات كما فعل بشار في الشام. بعبارة أخرى لو لم يحصل بشار وغيره على الضوء الأخضر الخارجي لما فعل بالشعب والثورة ما فعل. اللعبة كبرى وليست مجرد صراع بين شعب ونظام أجير.”

وحظيت منشوراته ايضا بتنوع حيث وجه بعض كلماته بمنشور مفصل للغرب في إشارة منه ان طواغيت العرب هم صناعة الغرب 

“كم كنا مغفلين. كنا نعتقد ان الغرب سيعاقب أي طاغية عندما يهدم بيتاً فوق رؤوس ساكنيه، لكننا اكتشفنا متأخرين ان هذا العالم الحقير وعلى رأسه ما يسمى بالعالم الحر، أي الغرب، يفضل هذا النوع من الحكام المجرمين ويصفق لهم كلما دمروا المزيد من الاوطان لأنهم يوفرون فرصاً عظيمة للشركات الكبرى لإعادة الإعمار. هل فهمتم الان لماذا غض الغرب الطرف عما فعله بشار الاسد وامثاله بسوريا وغيرها؟”

أما الشيوخ فقد كان لهم نقد عبر منشور شاركه من صفحة أصدقاءه حيث يظهر جلياً ان فيصل القاسم يكون دوره محدوداً عند الحديث عن الاديان أو الشيوخ والدعاة . 

وفي الختام كان لمتابعيه ورواد مواقع التواصل الإجتماعي أيضاً منشور قال فيه
 
“في عصر التواصل الاجتماعي صار الجميع يكتب مقولاته وأفكاره على لوحات خاصة ملونة ويقدمها للناس على أنها مقولات فلسفية فكرية تاريخية لا تقل أهمية عن مقولات أفلاطون وأرسطو وابن رشد. ما حدا احسن من حدا”


أما التغريدات عبر تويتر فحظيت بصدى واسع حيث حسب التقديرات وصلت في الأسبوع الأخير لأكثر من 14 مليون شخص فيما لم نستطع التاكد من إحصائيات المشاركات .


كما إتطلعنا عليها عبر مواقع التحليل يبدو أن الفيس بوك حظي بالإنتشار الأوسع لا وبل حظي بأكثر نسبة مشاركة مؤخراً وتفاعل ,بحسب الإحصائيات لمدة أسبوع واحد فقط وصلت منشورات فيصل القاسم لأكثرر من 160 مليون عربي منهم الذي يستطيع التفاعل ومنهم بحكم وجوده لدى مناطق تخضع لسلطات قمعية يكتفي بالمشاهدة .

وبحسب مواقع المقارنة بين صفحات المشاهير تربع القاسم كالأول عربياً والرابع عالمياً في نسبة التأثير .

يذكر ان فيصل القاسم ينشط على مواقع التواصل الإجتمااعي عبر تغريدات ومنشورات على حساباته ويحظى بشعبية هائلة في العالم العربي والإسلامي , وهذا يبدو جلياً من خلال نسبة التفاعل الكبيرة على صفحاته حيث تمتلك صفحته على الفيس بوك اكثر من 12 مليون معجب يعتبرون من الانشط على مواقع التواصل



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع