أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الميليشيات الشعية في دمشق تندمج تحت راية لواء “ذو الفقار” العراقي

الميليشيات الشعية في دمشق تندمج تحت راية لواء “ذو الفقار” العراقي

الميليشيات الشعية في دمشق تندمج تحت راية لواء “ذو الفقار” العراقي

أفادت معلومات وردت من أوساط الميليشيات الطائفية الموالية للنظام العاملة في دمشق، أنها اندمجت في فصيل واحد وقائد واحد، بدعم وتمويل إيرانيين.

فحسب المعلومات تلك فإن الاندماج جاء تحت راية لواء ذو الفقار العراقي الذي يُعرف نفسه بأنه ‹المدافع عن العتبات المقدسة في العراق والشام›، ظهر لأول مرة في يونيو/حزيران 2013، ويتكون من مقاتلين في جيش المهدي وعصائب الحق، وهو تشكيل عسكري انشق عن لواء أبو الفضل العباس، ومسؤوله أبو شهد الجبوري الذي يصفونه بـ ‹القائد المجاهد›، كما شارك بمعارك رئيسة في مناطق عدرا، والنبك داريا وعين الفيجة والقابون داخل الأراضي السورية، كما تتخذ هذه المليشيا من منطقة السيدة زينب جنوبي دمشق مقراً رئيسياً لها.

فيما لم يعرف حتى الآن على وجه الدقة أعداد مقاتلي المليشيات الطائفية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، بدعم وإدارة وتمويل إيراني، تشير أرقام تقديرية أنه يتوزع قرابة 5 آلاف من هؤلاء في محافظات درعا ودمشق والقنيطرة.

كما تولت مليشيا حزب الله السيطرة والانتشار في مناطق دمشق القديمة بالقرب من المسجد الأموي، لكونه يحوي مقام رأس الإمام الحسين، ويجاوره مقام السيدة رقية، لتكون المنطقة الممتدة من قلعة دمشق حتى باب شرقي تحت سيطرة الحزب والمليشيات الطائفية بشكل مباشر.

إلى جانب تواجد كبير لهذه المليشيات في منطقة السيدة زينب، حيث ظهرت بحسب شهادات الأهالي كتائب أبو الفضل العباس العراقية مع بداية عام 2012، ويمتد عمل هذه الميلشيا إلى الجنوب الشرقي من ‹السيدة زينب›، حيث يقع مطار دمشق الدولي، الذي يعد المعبر الرئيسي لهؤلاء لمقاتلين إلى سوريا، والذي تتولى المليشيات إضافة لقوات النظام حمايته والطريق المؤدي إليه والمعروف باسم ‹طريق المطار›، الذي يحده من الجانبين بلدات البويضة والذيابية والنشابية ودير سلمان، التي سيطرت عليها هذه المليشيات وهجرت أهلها، في أواخر 2012 وبداية 2013، بينما حولت مناطق السبينة وحجيرة والديابية، إلى مناطق سكنية خاصة للمليشيات وأسرهم.

مع ذلك لم تعرف الأسباب التي دعت إيران لاتخاذ هكذا قرار بتسليم قيادة هذه المنطقة إلى هذه المليشيا تحديداً، إلا أن مراقبين يتحدثون عن محاولة صرف نظر الأمريكان عن وجود ميلشيا حزب الله اللبناني في هذه المناطق، في ظل أحاديث عن ضربات أمريكية محتملة على مواقعها.