أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » روبرت مولر.. محقق يقض مضجع ترمب

روبرت مولر.. محقق يقض مضجع ترمب

محام وسياسي أميركي، شغل منصب مديرمكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) في عهد الرئيس السابق باراك أوباما ومن قبله جورج بوش الابن، عُين في مايو/أيار 2017 مستشارا خاصا لرئاسة التحقيق بشأن التدخلات الروسية المفترضة في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

المولد والنشأة

ولد روبرت مولر يوم 7 أغسطس/آب 1944 في نيويورك الأميركية، وينتمي سياسيا إلى الحزب الجمهوري.

الدراسة والتكوين

حصل مولر على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة نيويورك عام 1967، وتخرج في القانون من كلية الحقوق بجامعة فيرجينيا عام 1973.

المسار المهني

جند مولر عام 1968 في مشاة البحرية الأميركية، ثم عمل كضابط في المشاة خلال حرب فيتنام. ومنذ العام 1976 عمل محاميا في سان فرانسيسكو، ثم في مكاتب النائب العام في الولايات المتحدة الأميركية، واستمر في المنصب 12 عاما.

وما بين عامي 1990 و1993، تولى رئاسة الفرقة الجنائية بوزارة العدل الأميركية، وخلال هذه المدة أشرف على تحقيقات بارزة منها المتعلقة بقضية لوكربي.

وبعد أن شغل مولر منصب نائب المدعي العام بالوكالة من يناير/كانون الثاني 2001 إلى مايو/أيار من العام نفسه، عيّنه الرئيس الأسبق جورج بوش الابن في منصب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي في سبتمبر/أيلول 2001، قبل أسبوع واحد من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

واستمر في ذات المنصب في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما حتى سبتمبر/أيلول 2013، وذلك بعدما طلب منه أوباما في مايو/أيار 2011 أن يستمر في المنصب عامين إضافيين بعد فترة ولايته العادية التي تبلغ عشر سنوات.

وبعد مغادرته لمكتب التحقيقات، انضم مولر إلى مكتب محاماة كانت من زبائنه إيفانكا ابنة الرئيس ترمب وزوجها جاريد كوشنر.

وعاد المحامي الأميركي إلى الواجهة الإعلامية والسياسية داخل الولايات المتحدة يوم 17 مايو/أيار 2017 عندما أعلنت وزارة العدل الأميركية أنها عينت مولر مستشارا خاصا لرئاسة التحقيق بشأن التدخلات الروسية المفترضة في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وجاء هذا التعيين بعد تزايد الاتهامات للرئيس ترمب بالسعي لإعاقة التحقيق عقب إقالته مدير الأف.بي.آي السابق جيمس كومي، حيث سادت حالة من الغضب في أوساط الديمقراطيين وبعض الجمهوريين الذين طالبوا بإجراء تحقيق مستقل في حقيقة محاولة روسيا التأثير على انتخابات الرئاسة الأميركية التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بحيث تأتي بنتيجة لصالح ترمب.

وقد أشاد الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء بمولر بوصفه شخصا يحظى باحترام واسع، مؤكدين على نزاهته واستقلاله. أما مولر فقال في بيان نقلته سي.بي.أس نيوز على موقع تويتر إنه سيقبل بالمسؤولية التي كلف بها وسينفذها بأقصى طاقته.

من جهته أصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه ترمب إن التحقيق سيفضي إلى ما سبق أن أكده هو من أنه لم يكن هناك تواطؤ بين حملته وجهات خارجية، وأعرب عن تمنيه الإسراع في إنهاء هذه المسألة.

الجوائز والأوسمة

حاز مولر على وسام كضابط في مشاة البحرية خلال حرب فيتنام.

المصدر: الجزيرة نت