أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » لهذه الاسباب أسعار الفواكه في أسواقنا مرتفعة!

لهذه الاسباب أسعار الفواكه في أسواقنا مرتفعة!

فسّر رئيس “اتحاد الغرف الزراعية السورية” “محمد كشتو” سبب ارتفاع أسعار الفواكه بشكل تفصيلي، فبالنسبة لفاكهة التفاح أرجع سبب ارتفاع سعرها إلى عدم بدء موسم إنتاجها، وأما عن المشمش والخوخ فتكاليف زراعتهما أصلاً مرتفعة في مناطق الإنتاج، في حين إن لفاكهة الكرز خصوصية برأيه على اعتبار أنها تصدر بكميات كبيرة، فضلاً عن أن الكميات المطروحة هذا العام قليلة ولا تكفي حاجة السوق المحلية بسبب انخفاض كمية إنتاجها المقتصرة على منطقة جبل الزاوية في إدلب وريف دمشق، وهنا يؤكد العقاد أن سعر الكرز في مناطق الإنتاج 300 ليرة، متسائلاً كيف لسعره أن ينخفض في السوق المحلية؟.

ولم ينتقد كشتو فكرة التصدير، فالفواكه السورية مرغوبة في الأسواق الخارجية المختلفة سواء العربية منها والأوروبية لأن الإنتاج المحلية من الفواكه على مستوى عال من الجودة فهو يأخذ حقه من الطبيعة في جميع الفصول سواء من الشمس أو البرد وأضاف: تصدير الفواكه بشكل مشروع أو غير مشروع عبر التهريب أمر مستمر لأن ارتفاع أسعارها يعوض تكاليف النقل والشحن على عكس تصدير الخضر التي لا توفي حقها، كما أن انخفاض السعر في السوق المحلية لا يجوز على حساب خسارة الفلاح الذي يبقى في حالة خسارة دائمة و«خربان بيت».

حماية المستهلك لا تُسعّر

لم يشأ رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية في دمشق جورج بشارة الحديث عن أسعار الفواكه كثيراً، فكلما سألناه عن سبب ارتفاع سعرها لم يفتأ يجد سبباً حتى يعود للحديث عن انخفاض أسعار الخضر وما فعلته وزارة التجارة الداخلية من إنجازات ساهمت في ذلك، معاتباً بقوله: «ما شفتوا أن أسعار الخضر صارت رخيصة وانتهينا من حرب البطاطا والبندورة»، فاليوم تجد البندورة بـ75 ليرة والبطاطا بـ180 والباذنجان بـ170 والخيار البلدي بـ160 والصنف الجيد من الكوسا بـ230 ليرة كلها أسعار مناسبة لجيوب ذوي الدخل المحدود حتى إنها تؤدي لخسارة الفلاح.

وعلى عجالة برر بشارة ارتفاع أسعار الفواكه بقلة العرض في السوق المحلية فأغلب الفواكه هذا العام لم تتوافر إلا بكميات خجولة بسبب تركز زراعتها في مناطق خارجة عن السيطرة كما المشمش الذي تعد الغوطة البيئة الأفضل لزراعته، مشيراً الى أن الوزارة ليست وحدها من تقوم بالتسعير فهناك لجنة مشكلة تضم ممثلين منها ومن لجنة تسيير سوق الهال التي تجتمع وتسعّر النخب العادي من الفواكه بعد أخذ عينة من أكثر من محل ولا تقوم بتسعير النخب الممتاز من السلع أو المواد المعروضة بكميات قليلة كالدراق هذا العام إلا إذا تجاوزت كميتها المطروحة في السوق 5 أطنان.

وأضاف بشارة: كلما قلّ عرض المادة غلا ثمنها وما على الوزارة في هذه الحال إلا أن تقوم بتنظيم الضبوط فهي لا تستطيع توفير المادة وهناك مئات الضبوط المنظمة كشاهد في هذا الخصوص.

تشرين