أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » الى إبراهيم الأمين مع كامل الاحتقار ردا على مقالك موتوا بغيظكم

الى إبراهيم الأمين مع كامل الاحتقار ردا على مقالك موتوا بغيظكم

 

من بسام الخوري

نعم انا المواطن المسيحي وقفت مع الثورة من بدايتها ولا ذنب لي ان تحولت الى عنف وارهاب ولكن عليك يا غبي ان تناقش من حولها لذلك وقد نبهنا من بداياتها بأن عنف النظام وكلابه خطير سيؤدي الى دمار سوريا وهذا ما حصل للأسف فعليا

.

وقفت ضد جحشنت سيدك حسونة والمعتوه بشار الذين لم يوفروا سلاحا لم يستعملوه على رؤوس المدنيين

.
وقفت مع مائة الف معتقل مدني سلمي قتل نصفهم تحت التعذيب

.
وقفت مع عشرة ملايين نازح ولاجئ يعانون الذل والهوان والحنين الى وطنهم

.
أنت تعتبر كل من وقف ضد مجنون الضاحية ومعتوه سوريا مؤيد للارهابيين فهل فاروق الشرع المسجون ببيته وآصف شوكت المقتول وعلي حبيب المختفي وعبد العزيز الخير وجمال سليمان مؤيدين للارهاب

 

لقراءة مقال هذا المأفون الخسيس اليكم الرابط

.
صدق المثل رمتني بداءها وانسلت وصدق من قال يلي استحوا ماتو

.
انتم بحزب الشيطان كل عمركم فاجرين ومقالك هذا خلال لقاء سعد الحريري مع الرئيس الامريكي خلال نقاش تشديد العقوبات على حزبك النتن يُفهم منه التهديد والوعيد

.
تهديدك بقتل معارضيكم يجب أن يؤخذ على محمل الجد وبرأي على منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية رفع دعوى قضائية على جريدتكم القذرة

.
وردا على كلامك بلطو البحر ارد عليك أعلى ما بخيلك اركبه فنحن السوريون واللبنانيون الشرفاء ( غصبن عن لحية سيدك ) لا نخاف من أمعات أمثالك ولكن الحذر واجب فالسلاح بإيد الخرى بيجرح

 

 

بعض الردود الغاضبة على الأمعة ابراهيم الصغير

Tarek Jamil Abou Saleh

في مقال المرتزق ابراهيم الأمين جملة اكاذيب وافتراءات وتهديدات بالقتل لكل من سماهم ” التكفيريين في لبنان وحتى في بلاد العرب””. له ولسيده الذي املى عليه ان يتهم بشكل مبطن طائفة اسلامية عريقة باعتدالها بالتطرف والتكفير نقول :
في الوقت الذي تنأى طائفة اسلامية عريضة بكاملها بنفسها عن المجموعات المتطرفة وتجد نفسها غير معنية بالدفاع عنها او القتال لجانبها بسبب ارتكابات هذه المجموعات من قتل وسبي وحرق نجد على المقلب الأخر طائفة مخطوفة (الا احرارها وهم كثر) من المسخ الفارسي بقضها وقضيضها تجاهر بالتحالف مع نظام مافيوي اقلوي ارتكب ابشع انواع القتل في القرون الأخيرة ومع جماعة الحشد الشعبي التي تبز داعش في ارتكاباتها في القتل والتقطيع والحرق.

.

يا هذا نحن السلم الأهلي والاعتدال وسلاح الدولة والنظام والقانون بينما انت وجماعتك الأياريين الخارجين عن الدولة والقانون والكبتاغون ومافيات الاغتيالات والخطف والقتال كمرتزقة حيث تريد أيرانكم.

.
واخيرا كلمتين الى شركاؤنا المسيحيبن في الوطن نقول لولا اعتدال الطائفة السنية وكظمها الغيظ لذهب البلد الى الخراب . انظروا الى العراق وسوريا ماذا فعل بهم الاستبداد والظلم والقوى المتطرفة والظلامية على انواعها . اذا كنتم فعلأ تريدون الحفاظ على البلد فلا يكون ذلك بالتخوين والتهديد بالقتل كما يفعل الصغير الأمين ومن يحركه بل بسيادة القانون وحصر السلاح بالدولة اللبنانية وجيشها لا ان يكون البلد مستودع ميليشيات مذهبية حاقدة تقاتل في اليمن والبحرين والعراق وسوريا والكويت وحيث يأمرها سيدها الأيراني ومن ثم تجلب الخراب للبلاد

إلى الحراك المدني: الإيدن روك أخطر من ابراهيم الأمين؟

لم نسمع صوت أحد من بقايا الحراك المدني. مئات الناشطين وآلاف المناصرين وعشرات آلاف المخادعين. كلّهم لا تحرّكهم مقالة لكاتب قرّر أن يتحوّل إلى خنجر وسيف يهدّد بالقتل كل من يخالف تعاليم الولي الفقيه وأوامر حزبه، حزب الله، في لبنان.

لا اعتصامات مثل تلك التي تنظّم لرصد مخالفة بناء على شاطىء الرملة البيضا، أو لمناصرة ناشط شتم رئيس الجمهورية فاستدعاه مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية.

لا تظاهرت للمطالبة بصيانة حرية الرأي وحماية حرية التعبير ومنع تهديد الأمن القومي والاجتماعي وتوقيف المخلين بالأمن السياسي والمهدّدين بالقتل والمطالبين بالإعدام بسبب الاختلاف في وجهات النظر.
بلا طول سيرة، صفحة “طلعت ريحتكم” مشغولة بالوقوف في وجه الضرائب. 1 % في TVA أكثر خطورة على المستقبل من مقالة ابراهيم الأمين ونهجه.

هل تريدون بلاداً حيث البيئة مُصانة والطبابة والتعليم مجانيان؟ هل تريدون بلاداً فيها اكتفاء ذاتي؟ بلاد تشبه سوريا حافظ الأسد؟

هذا ما ستجنونه، إذا استمرّيتم في اللحاق بأجندات مطلبية وفقط مطلبية، وتغاضيتم عن الذين يهدّدون بتحويل لبنان إلى بلد الرأي الواحد، حيث تسود شرعية “القتل على الهوية السياسية”.

أين الحراك المدني؟

 

أين القوى الحيّة؟

أين المجتمع المدني؟

 

 

لحملة وطنية من أجل وضع ابراهيم الأمين خلف القضبان

لنتوقف عن اجترار الكلام المضلّل. لم يعد ممكناً ولا صائباً ولا منطقياً ولا مقبولاً، السكوت عن تصرّف ابرهيم الأمين كفتوّة يخوّف الناشطين والصحافيين والإعلاميين والسياسيين، ويهدّد يميناً وشمالاً، بسيف حزب الله، أو بوهج سلاح حزب الله، لكمّ الأفواه.

أن يكتب مهدّداً بالقتل كل من يخالف حزب الله، فهذه قمّة النذالة.

أين المجتمع المدني الذي يخاف على رمال شاطىء الرملة البيضا ولا يخاف على حرية التعبير؟

أين الناشطين الذين يهاجمون وزير الداخلية إذا أوقف فداء عيتاني بسبب شكوى من وزير الخارجية، ولا يهاجمون حزب الله إذا هدّد صبي من زعرانه بالقتل كلّ من    . يخالفه الرأي.

هزًلت.

لا بديل عن تأسيس حملة وطنية من أجل وضع كلّ محرّض على القتل وراء القضبان. فكيف بمن كتب للشيعة المعترضين قبل سنوات: “تحسسوا رقابكم”.
اليوم وصل الموسى إلى رقاب كلّ اللبنانيين، من كل الطوائف. أكلتم أيها اللبنانيون يوم أُكِلَ ثور الشيعة المستقلين الأبيض.

لا بديل عن حملة وطنية لوضع ابرهيم الأمين خلف القضبان.