أخبار عاجلة
الرئيسية » فيديوهات مختارة » حكم البابا يتابع رذالاته ووقاحاته ويهاجم مساجين الرأي من التيار اليساري

حكم البابا يتابع رذالاته ووقاحاته ويهاجم مساجين الرأي من التيار اليساري

السجن بالنسبة للسوري إلو استعمالات مختلفة حسب الحالة وحسب الزمن وحسب التهمة وحسب التنظيم اللي سجنوا لحسابو، يعني في ناس دخلو السجن وهوه حالة شرف وعز وفخر وقداسة بالنسبة إلهم، خدوا سجناء اليسار السوري اللي اعتقلوا مشان بيان طالعتوا قيادتهم واللي قروه مابيتجاوزوا ٥٠٠ شخص، وقعدوا بسببه بين العشرة والخمسة عشر سنة بالسجن، وصحيح تعذبوا بالفترة الأولى لما كانوا بفروعة الأمن، بس بعدين قضوا سنين سجنهم قراءة وتثقيف ولعب شدة، وتركوا الشقى على من بقى، فكانت أهاليهم وزوجاتهم تعيل فيهم وبولادهم، وهنة مستمتعين بالكسل النضالي وصلابة الموقف، ومابقيت منظمة ولا جهة ماطالبت فيهم، هدول حاملين مظلوميتهم ع كتافهم متل الحردبة وبدهم تمنها، وكل مابتنتقد واحد بيطلعلك مين يقول بيكفي انسجن ١٥ سنه.
هدول السجناء بسمنة، أما السجناء بزيت فهم الاسلامين من كافة التنظيمات من الاخوان للسلفيين للجهاديين، هدول دخلوا السجون لعمل مسلح أو تكوين تنظيم أو لأنهم مربين لحية أو مسلمين على حدا اسلامي، وقعدوا كمان بين العشر والخمسطعر سنة إذا مو أكتر، ومامر يوم من سجنهم ماتعذبوا فيه بأحط وأقذر أنواع التعذيب، وأعدم منهم العشرات، ورغم إنو هنه اللي داقوا مرارات وأهوال التعذيب وبخاصة في سجن تدمر، إلاّ إنو اللي استثمرها وتاجر وباع واشترى فيها هنه سجناء اليسار اللي حكوها ع التلفزيونات وبصفحات الجرايد كشهود عليها لا كسجناء تعرضوا لها، واللي طلعوا من هدول سجناء الزيت الاسلاميين مابقيت كلمة وسخة ماانقالت بحقهم، على النظام طالعهم ليخرب الثورة ويأسلمها، على أساس رياض سيف ووليد البني وياسين الحاج صالح (الذي يستخدم خطف زوجته كصحن الفراطة الذي يضعه الشحاذ إلى جانبه على باب الجامع كلما تأخر عليه الشيك وهو الذي فر هارباً من الغوطة وتركها من دون أن يفكر فيها) وميشيل كيلو اللي شبعونا تنظير وحكي فاضل ونطوطة من دولة لدولة وشحادة وقبض مصاري وبيع مظلوميات وصلوا الثورة لبر الأمان وهنه عم بيتفتلوا بعواصم العالم وبيتعاملوا مع أخس وأقذر الأجهزة مشان تصرف عليهم، فيما زهران علوش وحسان عبود وعبد القادر الصالح وعشرات غيرهم اللي قتلوا على جبهاتهم بمعارك واضحة ولا تقبل اللبس مع جيش ومليشيات بشار الأسد وايران وروسيا هنه اللي خربوا الثورة، ولسان حال كل من انتقدهم وينتقدهم من دعاة الحرية وحقوق الانسان والديمقراطية أنه كان على بشار الأسد أن يبقيهم في سجونه ولايطلق سراحهم لأنه اسلاميين فقط.
أنا لا أحب العيش في نظام تحكمه أيدلوجيا سواء دينية أم شيوعية، لأنه في النهاية سيوصل البلد إلى السجون والقتل والمجازر مع اختلاف نكهات مرتكبيها، ولكني لا أفهم كيف تطالب بالحرية وبإطلاق سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين حسب معتقدهم، فإذا كانوا من غير رأيك وجماعتك فحدهم الجهنم ليتعفنوا ويموتوا في السجون، ولا تنطبق عليهم معايير حقوقنا للانسان.
مناسبة هذا الكلام هو الهجوم على أحرار الشام لاختيارها قائداً من خريجي سجون صيدنايا، على أساس خريجي سجن عدرا الذي ينتمي إليهم رئيس الائتلاف رياض سيف غير.
روحوا تضربوا انتم وثقافتكم “الديمقراطية” التي لاتقل فاشية عن بشار الأسد.