أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » اليونسكو تطالب نظام بشار الأسد بالكشف عن ظروف مقتل باسل الصفدي

اليونسكو تطالب نظام بشار الأسد بالكشف عن ظروف مقتل باسل الصفدي

أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، إعدام باسل خرطبيل الصفدي، وهو مطور برامجي وكان يعمل في مجال المصادر المفتوحة، والذي تأكدت وفاته في سجن سوري الأسبوع الماضي.

وقالت المديرة العامة لليونسكو في بيان صحافي وصلت «القدس العربي» نسخة منه: «قام باسل خرطبيل بعمل مهم لدعم حرية التعبير، ومساعدة الشعب السوري على الاستفادة من شبكة الإنترنت والمساهمة فيها. وفاته هي خسارة لأولئك الملتزمين بتقاسم المعرفة عبر القنوات المفتوحة. وأدعو السلطات السورية إلى الكشف عن المعلومات المتعلقة بظروف وفاته».

وتم اعتقال باسل خرطبيل الصفدي في عام 2012 قبل أيام قليلة من زفافه إلى نورا غازي، وهي محامية وناشطة في مجال حقوق الإنسان. وقيل إن سبب إعتقاله يتعلق بعمله كمطور برمجيات مفتوحة المصدر، ومروج للوصول إلى المعلومات على الإنترنت بشكل مفتوح ومجاني. وفي عام 2015، نقل إلى مكان مجهول حيث قيل إنه أعدم. وفي 21 نيسان/أبريل 2015، دعا الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة إلى الإفراج عن باسل خرطبيل، ووصف احتجازه بأنه انتهاك للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

ولد باسل لأبوين فلسطينيين يقيمان في سوريا بتاريخ 22 أيار/مايو من عام 1981 وشبّ في سوريا، حيث تخصص في تطوير البرمجيات المفتوحة المصدر. وعمل كمدير تقني ومؤسس مشارك للشركة البحثية «أيكي لاب». وكان المدير التقني لشركة الأوس للنشر، وهي مؤسسة نشر بحثية مختصة بعلوم وفنون الآثار في سوريا. عمل باسل أيضًا كمدير مشروع لصالح منظمة المشاع الإبداعي في سوريا وله مساهمات في فايرفوكس، وكيبيديا وأوبن كليب آرت، فابريكيتور. وله السبق في فتح خدمة الإنترنت في سوريا، ونشر المعرفة وطريقة الوصول إليها لعموم السوريين.

وقد حصل باسل على المركز التاسع عشر في قائمة فورين بوليسي لأفضل المفكرين العالميّين الشباب، وذلك «للإصرار على سلمية الثورة السورية ضد كل الظروف».

عبد الحميد صيام- القدس العربي