أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » عضو الائتلاف السوري “بسام الملك” يعود لحضن الوطن بعد انقطاع التمويل عنه

عضو الائتلاف السوري “بسام الملك” يعود لحضن الوطن بعد انقطاع التمويل عنه

بعد أيام قليلة فقط من إعلان الحكومة المؤقتة إفلاسها بسبب انقطاع الدعم المالي عنها، حتى أعلن أحد أعضاء الائتلاف السوري اليوم الأحد 13 آب/أغسطس، عودته لحضن الوطن عبر ورقة مكتوبة بخط اليد وأخرى مطبوعة تم تداولها على موافع التواصل الاجتماعي.

“محمد بسام الملك” التاجر الدمشقي وعضو غرفة تجارة دمشق سابقاً وممثل الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية في الهيئة العامة للائتلاف، الذي انضم له قبل سنوات وأعلن وقوفه في مواجهة النظام السوري، أعلن اليوم السبت انشقاقه عن الائتلاف وعودته إلى (حضن الوطن) بعد ما أسسه من شركات في تركيا التي كان يقيم فيها كغيره من سائر أعضاء الائتلاف.

وقال “الملك” في بيان انشقاقه: “إلى أهلنا في سورية الحبيبة..بعد سبع سنوات من اقامتي خارج القطر علمت حجم التآمر الخليجي والأمريكي والغربي والذي يهدف إلى تقسيم سورية وتدمير الجيش العربي السوري لخدمة المشروع الأمريكي الصهيوني أعلن التزامي بوحدة سورية أرضاً وشعباً وأرفض كل المشاريع التقسيمية من فيدرالية وإدارة ذاتية والتمسك بسيادة الدولة السورية على كامل الأرض السورية ودعم الجيش العربي السوري بمواجهة الإرهاب والمجموعات الإرهابية”.

أما في بيان آخر مطبوع له، اعتبر الملك بأن عودته لحضن الوطن ستضعه مع من أسماهم بـ (الخيرين) الذين سيبدأ معهم مرحلة (بناء الوطن بحجره وبشره) وفق تعبيره، فيما رحبت “هيئة العمل الديمقراطي” في سوريا التابعة للنظام بعوته، معتبرة أنه (استفاق على أمره) وعاد إلى وطنه وأن النظام يسامح لأجل (الوطن).

انشقاق “الملك” وعودته لحضن الوطن، أثار موجة من الجدل وعاصفة من التساؤلات للائتلاف السوري الذي سبق أن صمت عن مواقفه المتناقضة مراراً من النظام السوري، لاسيما وأن انشقاقه الذي جاء بعد أيام من إفلاس الحكومة المؤقتة فضح المستور وكشف حجم الارتباك الحاصل داخل جسد الائتلاف بعد انقطاع (الدولار) الذي يؤمن به سائر الأعضاء أكثر من إيمانهم بأنفسهم، والذي اعتبر بأن (المعارضة بدأت تحاول اقتسام الكعكة مع النظام بعد أن أصبحت يتيمة الدولار).

أما الأمر الثاني الذي أثار استنكاراً أيضاً، هو عدم ذكره أية كلمات معادية لتركيا رغم أن النظام السوري على العلن يعتبرها (محراك الشر) ويضعها في قائمة ألد أعدائه، وقد عزا مراقبون ذلك لوجود شركات له افتتحها من أموال الائتلاف داخل تركيا ويريد الحفاظ عليها ولذلك فليس من صالحه النيل منها، تناهياً عن بقاء أبنائه وأقاربه طيلة فترة انضمامه للائتلاف داخل العاصمة دمشق في مكاتبهم وعلى رأس أعمالهم وكأنه شيئاً لم يكن.

وهنا يبقى السؤال: “من هو العضو التالي أو من هي الكتلة السياسية التي تحاور النظام سرا للانتقال الى العلن ليتبدد المستور ويصبح اللعب على المكشوف عوضاً عن اللعب بدم و مصير السورين إلى ما لا نهاية!!؟؟”&8230; يتساءل مراقبون.