أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » دمشق ترفع الحظر عن مواقع الجزيرة والعربية والعربي الجديد و ألشرق الأوسط والحياة

دمشق ترفع الحظر عن مواقع الجزيرة والعربية والعربي الجديد و ألشرق الأوسط والحياة

لأول مرة منذ بداية الصراع في سوريا، تمكن السوريون من تصفح عدد من المواقع الإلكترونية التي حجبتها السلطات في وقت سابق بتهمة “ترويجها للأخبار الكاذبة” و”الفبركة للأحداث” خلال تغطيتها لأحداث الثورة السورية.

ورفعت السلطات السورية الحجب عن موقعي قناتي “الجزيرة” و”العربية” الالكترونيين، وصحف “العربي الجديد” و”ألشرق الأوسط” و”العرب القطرية” و”الحياة” إضافة لجريدة “المدن” الالكترونية، حسبما أكدت مجموعة من سكان العاصمة دمشق وريفها تواصلت معهم “المدن” بهذا الخصوص، علماً أن بعضهم أكد أن “الجزيرة” و”المدن” بشكل خاص بقيت محجوبة عند استخدام الكمبيوتر الشخصي مقابل إمكانية تصفحها من الهواتف النقالة، فيما لم يجد آخرون أي مشكلة في تصفحهما بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة.

وحسب المعلومات المتوفرة فإن الحجب رفع أيضاً عن مواقع غير سياسية حجبت أيضاً مثل “ويكيبيديا” ومنصة التدوين العالمية “ووردبرس”، من دون صدور أي تعليق رسمي من طرف وزارة الاتصالات السورية أو وزارة الإعلام بهذا الخصوص.

ويتداول ناشطون منذ شهر تموز/يوليو الماضي، منشورات عبر مواقع التواصل تشير إلى تغير طفيف في سياسة قناة “الجزيرة” تحديداً تجاه الملف السوري، وخصوصاً في ما يتعلق بالوصف المرافق لرئيس النظام بشار الأسد، والإشارة إليه من حين إلى آخر بعبارة “الرئيس السوري”، وكان ذلك لافتاً في الخطاب الذي ألقاه الأسد نفسه أمام مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين الشهر الماضي.

ومن غير المرجح أن يكون ذلك سبباً في رفع الحجب عن المواقع “المحظورة” لأن تلك التغييرات لم تكن جذرية في سياسة “الجزيرة” ولم ترافقها تغييرات مماثلة في بقية المواقع التي رفع الحجب عنها والتي التزمت بحدود المهنية في تعاملها مع الحدث السوري، بغض النظر عن هامش الانحياز الأخلاقي والانساني للشعب السوري.

ومنذ العام 2011 عمد النظام السوري إلى إبعاد الإعلام العربي والأجنبي عن البلاد، وسمح لوسائل الإعلام الخارجية بدخول البلاد والتغطية وفق شروط محددة مسبقة، وأتبع ذلك بحجب أبرز المواقع الإلكترونية التي صنفها في خانة “المعارضة” و”المعادية” على خلفية تغطيتها للأحداث، فيما شن حملة داخلية عليها في إعلامه الخاص بوصفها “معادية وتبث الفتنة”.

almodon