أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » فؤاد حميرة : عندما انقذتني القاف الساحلية المضخمة والمفخمة يعني القاف بألف قاف من براثن سرايا الدفاع

فؤاد حميرة : عندما انقذتني القاف الساحلية المضخمة والمفخمة يعني القاف بألف قاف من براثن سرايا الدفاع

Fouad Homaira
20 Std. ·

بزماناتي اشتريت مسجلة توشيبا من صديق بيشتغل بالتهريب بلبنان …وكنت مشتغل كل الصيفية بمعمل المحارم (كنار) لقدرت أجمع تمنها ..المهم …بعد شهرين تلاتة عطلت المسجلة ، فأخدتها لعند مصلح متخصص بالتوشيبا كان محله بجانب سينما الأهرام ، بعد جسر فكتوريا …وصلت لقيته مسكر وكاتب ورقة (نحن في الصلاة سنعود بعد قليل) .
كأنوا أيامها يحطوا حواجز شبك عالأرصفة منشان يلتزموا المشاة بالسير على الرصيف ، وقفت مواجه السينما عم أنتظر المصلح ليخلص صلاته (تقبلها الله) وبهالوقت بلشوا اللي جوا السينما يطلعوا وكانوا بمعظمن من سرايا الدفاع ، كانوا معروفين من لباسن المموه ، منظرن مرعب ومقرف …فجأة بلاقي وجه صار بمواجهة وجهي ، مو بعيد عنه أكتر من 2 سنتميتر وعبس وصرخ: لشو ما تطلع فيني ولاااك؟؟
انرعبت ، خاصة وأني مع اتساع الرؤية وعدسة الكادر ، اكتشفت أنه لابس مموه يعني سرايا الدفاع ، صار قلبي يدبك لحاله ، قلتله بصوت مرتجف ومتهدج ذعرا: والله ما عم أتطلع فيك
رد عليي بنبرة: يعني أنا كذاب يا أبن الـ…؟
قلتله : لك حبيبي والله مالي شايفك اصلا
تفنجرت عيونه ورقصوا شواربه : ومانك شايفني كمان !!
ناولني أول كف والتاني ، صاروا اللي حواليي أكتر من سبعين تمانين عنصر سرايا الدفاع وكل حدا يسال : شو حاله هالجحش؟ شو عيمل هالكر؟؟ شو فيه ولااك؟
عرفت انه نهايتي قربت ، فلجأت للهجة الساحلية علّها تكون مسعفتي في هذه اللحظات الحرجة التي تمر بها أمتنا ، وصرخت باكيا بالعلوي: لشو ما تضرب؟؟ شو سويتلك هنا؟
سيطر الجمود على الحشد المتوتر والمشرأب للمعركة مع طفل في السادسة عشرة أو اقل ، تبادلوا النظرات
سألني أحدهم : شو أسمك ولك كر؟
قلتله: أسمي علي
عنصر2: من ون هنت ولاااك؟
طالعت القاف مضخمة ومفخمة ، يعني القاف بألف قاف: من اللاذققققققققي
تبادلوا نظرات الاستفهام ، ثم أمسكني أحدهم من كتفي كأني أرنب ورماني بعيدا
روح انقلع عبيتكن روح …شو متسوي هون يلعن ر…
مشيت وأنا عم مسح دموعي …بس كنت فرحان من جوات قلبي أنه فيه شي أسمه سرايا الدفاع عن الطائفة

 

 

كاتب مسلسل غزلان في غابة الذئاب..

· 28. Juni

إعتراف:
أصدقائي الغوالي ….رغم اهتمامي وسعادتي بوضع قسم منكم لإشارات الاعجاب على بعض ما أكتب إلا أني أعترف أمامكم وأنا بكامل المسوؤلية بأني أكتب لأجل ولديّ آرام وكامي …ليقرؤوا يوما ما شيئا من معاناة والدهما لأجل مستقبلهما …لأجل حريتهما
لماذا أكتب هنا؟؟
قد لا يسغفني القدر يا أصدقاء أن ألتقي بهما ثانية والظروف الحالية لا تسمح بشرح كل شيء عبر مكالمات سريعة وخاطفة وربما تكون مراقبة أيضا …فتقتصر الكلمات على عبارات الشوق لا أكثر
آرام وكامي …لكما روحي …لكما الحرية التي اجهد لتعيشاها مستقبلا
أحبكما يا كنزي الأغلى

 



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع