أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » (حركة ضمير) تدعو للمشاركة في 14.10.2017 (يوم الغضب السوري)

(حركة ضمير) تدعو للمشاركة في 14.10.2017 (يوم الغضب السوري)

 دعت حركة “ضمير” التي تضم ناشطين سوريين إلى المشاركة الواسعة في (يوم الغضب السوري) المقرر في الرابع عشر من الشهر الجاري، الذي يرفض ديكتاتورية بشار الأسد والمشاريع التي تؤول إلى تقسيم سوريا.

وتوجهت الحركة في بيانٍ حصلت “كلنا شركاء” على نسخةٍ منه، إلى الشقب السوري داخل البلاد وفي بلدان اللجوء للتوحد حول مشروع سياسي وطني واحد الرؤية، “يحقق لنا الطموح بطرد كل الاحتلالات وقواها المأجورة، ولنعمل على حماية سوريا أرضاً وشعباً ومجتمعاً في ظل دولة مواطنة وديمقراطية، دولة القانون والدستور الضامنة للحريات وللحقوق الفردية والعامة، دولة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.”

وأكدت بأن “خلاصنا ونيل حريتنا هي ضرورة ننتزعها بأيدينا فقط وبقرارنا الحر المستقل”، الأمر الذي يدعو الجميع للالتزام بواجب وطني لإحياء الثورة السلمية “من تحت رماد التآمر والخيانة والطائفية والمناطقية والتشرذم والولاءات اللاوطنية وعناوينها الوهمية المخادعة.”

ولفت البيان إلى أن صمود السوريين في مواجهة كل قوى الاستبداد الأسدي والمليشياوي الطائفي المدعوم دولياً وإقليمياً لأكثر من ست سنوات ونصف، أسقط أقنعة وزيف الكثير من “دعاة حقوق الإنسان والمنافحين عن حق الشعوب في تقرير مصيرها”.

بيان حركة ضمير في يوم الغضب السوري

 أيها الشعب السوري العظيم في داخل سوريا وفي بلاد اللجوء، يا أبناء الحضارات الإنسانية ورسلها عبر التاريخ الإنساني. إن انتفاضتكم السلمية في آذار 2011 ضد استبداد حكم الطغاة الأسدين وجلاوزتهم لانتزاع حريتكم، ولجعل سوريا دولة مواطنة وديمقراطية، ينعم كل أبنائها بمختلف انتماءاتهم العقائدية والأثنية فيها بحق المواطنة الإنساني الكامل، دقت ناقوس الحرية في العالم، معلنةً عن إرادة الشعب في الخلاص من الاستبداد، الذي جثم على صدره عقوداً، مدعوماً بكل القوى الدولية والإقليمية الرافضة لإرادة هذا الشعب وحقه. فتنادت وتحالفت سراً وعلناً لوأد هذه الثورة باستراتيجية الهجوم المضاد، مستخدمةً كل قدراتها السياسية والعسكرية واللوجستية والإعلامية؛ بما فيها قوى من الثورة المضادة، إذ زجت من خلالها جيوشها ومرتزقتها من ميليشيات عرقية وطائفية إرهابية وبنادق مأجورة راياتها سوداء وصفراء، استباحت الدماء السورية، وبازرت بها على مذبح مصالحها السياسية والاقتصادية، ورخّصت للطاغية كل جرائمه، من إبادة وتدمير للإنسان والحجر والشجر وتشريد ملايين السوريين، وجعلت من سوريا وطناً مُحتلاً مستباح الحدود.

إن صمود السوريين في مواجهة كل قوى الاستبداد الأسدي والمليشياوي الطائفي المدعوم دولياً وإقليمياً لأكثر من ست سنوات ونصف، أسقط أقنعة وزيف الكثير من دعاة حقوق الإنسان والمنافحين عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وكذلك أقنعة من ادّعوا صداقتهم ونصرتهم للشعب السوري. بل كشف خداعهم وكذبهم واسترزاقهم السياسي في بازار الدم السوري على مذبح المصالح الدولية، وفي سعيهم وراء تحقيق أجنداتهم الخاصة، ومع اصطدامهم بسياسات أسيادهم الدوليين، أفسد عليهم مشاريعهم، وعرى حقيقتهم المتآمرة على الشعب السوري. فمن ادعوا أنهم كانوا في الأمس أعداء بعضهم، باتوا اليوم حلفاء في سفك الدم السوري، في دير الزور وإدلب والرقة، وباتوا شركاء في نهش الوطن السوري عبر احتلالات ووصايات، بذريعة محاربة الإرهاب الذين صنعوه ودعموه وسوقوا له سراً، بينما هم يقتلون المدنيين ويدمرون مخابزهم ومدارسهم ومشافيهم ومنازلهم.

 ندرك نحن السوريين جميعاً اليوم، بأن خلاصنا ونيل حريتنا هي ضرورة ننتزعها بأيدينا فقط وبقرارنا الحر المستقل. وهذا ما يدعونا ويلزمنا بواجب وطني لإحياء ثورتنا السلمية من تحت رماد التآمر والخيانة والطائفية والمناطقية والتشرذم والولاءات اللاوطنية وعناوينها الوهمية المخادعة.

فلنقطع في يوم الغضب السوري عهداً على أنفسنا بالولاء فقط للوطن السوري، وللقيم التي أطلقتها ثورة الحرية والكرامة، ولنعمل على إعادة لحمتنا الوطنية، ولننبذ كل أسباب التفرقة الطائفية والعقائدية الأيديولوجية، ولنتوحد حول مشروع سياسي وطني واحد الرؤية، يحقق لنا الطموح بطرد كل الاحتلالات وقواها المأجورة، ولنعمل على حماية سوريا أرضاً وشعباً ومجتمعاً في ظل دولة مواطنة وديمقراطية، دولة القانون والدستور الضامنة للحريات وللحقوق الفردية والعامة، دولة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.