أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » #الكنيسة_مش_للبيع.. الفلسطينيون يغردون ضد تسريب الأراضي للاحتلال

#الكنيسة_مش_للبيع.. الفلسطينيون يغردون ضد تسريب الأراضي للاحتلال

أطلق ناشطون فلسطينيون، مساء أمس الأحد، حملة تغريد واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضد تسريب وبيع أراض وقفية تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في مدينة القدس المحتلة. إذ غرد ناشطون وصحافيون عبر وسم “الكنيسة مش للبيع”، وكتبوا عن فضائح المسربين الذين شاركوا في بيع مساحات من الأراضي المحيطة للكنيسة لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

وغردت أفنان عوايصة عبر “تويتر”: “أراضي الأوقاف الأرثوذكسية في فلسطين هي أراضٍ فلسطينية خالصة، لا يحق لأي كان التصرف فيها أو بيعها للاحتلال وأن كل من يشارك أو يتواطأ في ذلك هو متآمر على الشعب الفلسطيني ومتهم بالخيانة العظمى ويجب محاكمته”.

كما غردت المقدسية هنادي القواسمي: “الكنيسة مش للبيع، قضية أملاك الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين قضية وطنية تهم الكل الفلسطيني، وتحيلنا إلى التفريط في الأوقاف الإسلامية والمسيحية عامة”. وكتبت أيضا: “في موضوع الكنيسة في فريق مش متورط ونظيف ومعروف بأنه كذلك، وفي فريق متورط ومعروف أنه كذلك، وفي فريق متورط ومش معروف أنه كذلك، والأنكى انه عامل حاله شريف ووطني وخطاباته رنانة. والله تعالى أعلى وأعلم”.

وكتب باسل محمد عبر “تويتر”: “ما تم حصره من الأراضي المباعة في القدس المحتلة هو في مناطق، جبل أبو غنيم، والمصلبة، وباب الخليل، ورحابيا، ودير مار الياس، وتل بيوت، ومنطقة “الكنيست”.. الكنيسة مش للبيع”.

كذلك، الصحافية شذى حماد كتبت: “الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين بقيادة البطريرك ثيوفيلوس باعت وسربت أراضي فلسطينية للاحتلال عبر صفقات كبرى تضمنت مئات الدونمات”.

الناشط حمزة عبيدات علق على تسريب الأراضي عبر حسابه في “فيسبوك” قائلاً: “معسكرات للجيش الإسرائيلي مقامة على أراضي البطركية اللاتينية في الأغوار الشمالية.. والأن اكثر من 400 دونم تابعة للكنيسة ستصادر بقرار عسكري من جيش الاحتلال في نفس المنطقة. ماذا تفعل البطركية؟ هذه أرض فلسطينية ويجب أن نحميها.. الكنيسة مش للبيع”.

وكتب مهند أبو غوش خلال ذات الوسم: “للتذكير.. حتى لا يتسلل الطائفيون هنا أيضا: الأراضي الكنسية كانت محمية نسبيا من المصادرة مقارنة بالأملاك الفردية أو العامة أو تلك التابعة للوقف. الكنيسة حمت الأرض منذ 1948 ومن يبيعون اليوم هم أفراد أجانب أعماهم المال”.

في ذات السياق، علق الناشط حسين شجاعية: “‏بحسب الباحث في شؤون الكنيسة أليف صباغ، فإن البطرك الحالي الذي يطالب العرب بعزله بتورطه في صفقات البيع، هو بطرك مقرب من السي اي ايه، وقد أوصت بتعيينه أجهزة الأمن الصهيونية”. وأشار في منشور آخر إلى أن “الكنيسة اليونانية عملت على أنظمة تمنع المسيحيين العرب من ‏الوصول لمراكز متقدمة في الكنيسة خوفا من وطنيتهم التي تتعارض مع سياسة الكنيس التي اصبحت واضحة اليوم.. الكنيسة مش للبيع”.

ونشرت شبكة قدس الأخبارية مقطع فيديو تداوله ناشطو “فيسبوك” و”تويتر”، أوضحت فيه تورط الكنيسة اليونانية من خلال صفقة سرية عقدتها في مدينة القدس المحتلة قبل عامين، حيث بيع خلالها نحو 500 دونم من أراضي الكنيسة غربي مدينة القدس المحتلة، لصالح شركة يهودية والتي عرفت باسم صفقة رحابيا”.

وتساءل الصحافي إيهاب الجريري عبر “فيسبوك”: “القائمين على ملف الكنائس في منظمة التحرير، إذا مش قادرين يحموا الكنائس وأراضيها وممتلكاتها، شو حاجتنا فيهم؟! الكنيسة مش للبيع”.