أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » فراس الأسد : أكبر مطربات سوريا كانت تنتقل بين أحضان ضباط الامن ورجال السلطة

فراس الأسد : أكبر مطربات سوريا كانت تنتقل بين أحضان ضباط الامن ورجال السلطة

فراس الأسد إبن رفعت الأسد يفضح ميادة الحناوي ويقول أنها كانت تنتقل بين أحضان ضباط الامن ورجال السلطة في سوريا ..

في منشوره المعنون (قولوا لقطر… و قولوا للمواطن العربي..) الذي نشره اليوم على صفحته الفيسبوكية تكلم فراس الاسد عن استخدام السلطات العربية للفنانين سياسيا ، وحين عرج على الفنانين السوريين ذكر ما يلي (و هناك فنانة أخرى تعتبر اليوم أكبر فنانات سوريا على الإطلاق و قد قضت سنوات طويلة من عمرها تتنقل بين أحضان ضباط الأمن و غيرهم من أهل السلطة..) ومن الواضح أنه يقصد الفنانة الموالية ميادة الحناوي

قولوا لقطر… و قولوا للمواطن العربي..

أغنية “قولوا لقطر”، و التي يشارك بها مجموعة من الفنانين الإماراتيين و على رأسهم حسين الجسمي، تطرح بقوة قضية استعمال الفنانين من قبل السلطات الحاكمة في حروبها الإعلامية ضد خصومها من الدول أو خصومها من أبناء شعبها. و قد رأينا هذا الأمر في سوريا يأخذ أبعادا كبيرة حيث ساهم العديد من الفنانين السوريين بقوة في الحملات الدعائية لصالح النظام.. و طبعا و دائما و أبدا تحت شعار “حب الوطن”..

و نرى هذا الأمر بقوة ايضا في مصر الشقيقة حيث ينشط الفنانون لصالح السلطة الحاكمة..

و الحقيقة أن الفنانين في عالمنا العربي، و برغم أن المواطن العربي ينظر إليهم كنجوم كبار و يحلم بأن يلتقط لنفسه و لو صورة واحدة مع أحدهم، و برغم الشعبية الكبيرة و الملايين من المعجبين بهم، إلا أنهم في حقيقتهم ليسوا إلا مجاميع من العملاء و الخونة.. عملاء للأنظمة و خونة لأمانة الجمهور الذي يتطلع إليهم و يرى فيهم القدوة و المثال..

الفنان العربي، و منذ بداياته الأولى، يخضع لاختبارات أمنية و نفسية حتى يتم قبوله في هذا السلاح الحيوي و الذي لا يقل أهمية بالنسبة للأنظمة العربية عن سلاح المال أو النفط أو الغاز، أو سلاح الدبابات أو الطيران..

يتم تسمينهم كالعجول، عام بعد عام، تلفزيونات و مجلات و إعلام و مقابلات و حفلات و مهرجانات و برامج و كل ما من شأنه أن يزيد رصيدهم لدى المواطن العربي الغافل تماما، و الخاضع تماما، لما هي في الحقيقة عملية مبرمجة لإخضاع عقله الباطن و توجيه دفة الإدراك و الوعي لديه. و عندما يصبح العجل بقرة، و عجول الفنانين لا ذكور فيهم، تبدأ عملية الحلب التي لا تنتهي أبدا إلا بموت البقرة طبيعيا أو بذبحها على مسلخ الأوطان و الاستفادة من لحمها كما يحدث اليوم مع حسين الجسمي و غيره الكثير من الفنانين العرب.

و كلنا يذكر كيف ساهمت أغنية حسين الجسمي “بشرة خير” و بشكل مباشر في الجهد الإعلامي الذي كان يهدف للتبرير و التغطية على عملية الإطاحة بالديمقراطية المصرية الوليدة.

 

الفنان سلاح حيوي، و هو جزء من سلاح الإعلام، و لو أرادوا أن يستعملوه في معارك الوطن المشرفة يستعملوه، و لو أرادوا استعماله في معارك السلطة القذرة ايضا يستعملوه.

و قد يكون الواحد منا واقف على الضفة السياسية التي يغرد في صفها هذا الفنان أو ذاك، و لكن لا يمكننا أبدا أن نحسب هذا الفنان إلى جانبنا لأن نفس هذا الفنان قد يتم استعماله بطريقة مختلفة ليكون خنجرا تُطعن به صدورنا..

و ما زلت أذكر منذ سنوات بعيدة كيف أتى ذلك الفنان المغمور إلى بوابة فندق الميريديان في اللاذقية طالبا من مرافقة أحد أبناء المسؤولين أن يسمحوا له بمقابلة “المعلم” ليعرض عليه شريطا مسجلا و يطلب الدعم منه، و كيف تعامل معه ابن المسؤول قائلا لمن أتى يعلمه بوجود الفنان الصغير عند البوابة: قلو ماني فاضيلو اليوم.. خليه يرجع بعد يومين تلاتة..!

هذا الفنان نفسه… هو اليوم من أشهر و أكبر الفنانين في سوريا…!

و هناك فنانة أخرى تعتبر اليوم أكبر فنانات سوريا على الإطلاق و قد قضت سنوات طويلة من عمرها تتنقل بين أحضان ضباط الأمن و غيرهم من أهل السلطة..

و عندما تتكلم هذه الفنانة في السياسة اليوم يستمع لكلامها الملايين لأن البرامج التي تظهر فيها على الإعلام العربي، و هو الشريك الدائم للفساد و الفاسدين، هي برامج يشاهدها الملايين من الناس..

الخلاصة…

إذا عجبتك أغنية اسمعها، و انطرب قد ما بدك، و إذا عجبك مسلسل تفرج عليه و انبسط قد ما بدك، بس إذا شفت فنان عم يحكي عن الوطن…

اسمع مني… طفي التلفزيون!

 

 



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع