أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » الجزيرة تتحول الى منبر للحوثيين والوقوف الى جانب ايران بشكل مقرف ومفضوح

الجزيرة تتحول الى منبر للحوثيين والوقوف الى جانب ايران بشكل مقرف ومفضوح

احتلت أحداث العاصمة اليمنية صنعاء في الأيام الأخيرة اهتماماً واسعاً لوسائل الإعلام العربية، خصوصاً مع إعلان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح استعداده لفتح صفحة جديدة مع دول الجوار للتخلص من سطوة جماعة الحوثي التابعة لإيران، وما انتهت إليه تلك الأحداث يوم الاثنين 4 كانون الأول/ديسمبر من اغتيال صالح على يد جماعة الحوثي جنوب صنعاء.

واحتل وسم «قتل صالح» مرتبة متقدمةً على قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في المنطقة العربية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إذ احتل الحدث اهتمام مستخدمي هذا الموقع الذين عبروا عن موقفهم من الحادثة، وانقسم هؤلاء إلى معسكرين الأول أبدى ارتياحه بعد الحادثة على اعتبار «صالح أحد الطغاة الذين انتفضت الشعوب في وجههم» وآخرون أبدوا أسفهم على مقتله كونه قاد «انتفاضة صنعاء ضد إيران».

لم يكن حال وسائل الإعلام أفضل من المستخدمين العاديين، إذ بدا واضحاً أن بعضها أَسِف لمقتله وبعضها الآخر كان موقفه مخالفاً، وهنا نتناول جانباً مما نشرته شبكة «الجزيرة» القطرية عبر معرفاتها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وكان واضحاً أن تلك المعرفات كانت «منبراً لجماعة الحوثي» وزعيمها «عبد الملك الحوثي» الذي ألقى اليوم خطاباً احتفالياً بمقتل صالح الذي قال إنه «قاد فتنة صنعاء» وأنه كان «متعاوناً مع السعودية والإمارات» ضد جماعته.

طيلة ساعات اليوم وحتى لحظة كتابة هذا التقرير احتلت التصريحات الصادرة عن جماعة الحوثي النسبة العظمى من التغريدات المنشورة على معرفات «الجزيرة عاجل – الجزيرة مباشر – قناة الجزيرة – الجزيرة مباشر الآن»، لتكمل بذلك هذه الشبكة استدارتها نحو «محور إيران»، استدارة تبدأ بإعلامييها وفي مقدمتهم خديجة بن قنة وجمال ريان ولا تنتهي بمعدي البرامج والنشرات الإخبارية، لتبتعد شيئاً فشيئاً عن شعارها الذي طالما تغنّت به «الرأي والرأي الآخر»!

الغريب في وضع شبكة «الجزيرة» القطرية أن استدارتها فيما يتعلق بالملف اليمني كانت نحو جماعة الحوثي التي طالما كانت تحت «مرمى نيران» تقاريرها الإعلامية! وذلك أيضاً ما يطرح سؤالاً عن الجهة التي سوف تستدير إليها هذه الشبكة فيما يتعلق بالملف السوري، هل سيعود النظام السوري «ممانعاً مقاوماً» بنظرها؟ أم أن ذلك سيكون رهينة لموقف جماعة «الإخوان المسلمين» واستمرار وجود أذرع لهذه الجماعة على الأرض السورية؟!

المصدر: الاتحاد برس