أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مصرع العقيد (عباس مصطفى صالح) قائد كتيبة الاقتحام في (لواء مدرعات) بالإضافة إلى 20 عنصر

مصرع العقيد (عباس مصطفى صالح) قائد كتيبة الاقتحام في (لواء مدرعات) بالإضافة إلى 20 عنصر

لقي قائد كتيبة الاقتحام التابعة لقوات الأسد مصرعه، إضافة لمقتل قرابة 20 عنصراً ضمن محاولات الأخيرة التقدم في ريف حماة الشمالي.

وأكدت مصادر عسكرية من فصائل الثوار، أن قرابة 20 عنصراً قتلوا، بينهم العقيد (عباس مصطفى صالح) قائد كتيبة الاقتحام في (اللواء 131 مدرعات) التابع لـ (الفرقة 18).

وشنت قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها هجوما قبل ظهر يوم أمسالثلاثاء، بعد تمهيد ناري كثيف بالأسلحة الثقيلة وعدة غارات جوية من طيران الاحتلال الروسي على محاور الاشتباك وقرى (الرهجان والشاكوزية والبليل وأبو دالي وبيوض)، مشيراً إلى أن الاشتباكات استمرت لأكثر من خمس ساعات، وانتهت بتراجع قوات النظام إلى نقاط تمركزها.

وتزامن الهجوم الجديد مع محاولة تقدم ثانية لنظام الأسد على محاور قرية الظافرية والرهجان والشاكوزية حيث حاولت 4 مجموعات التقدم إلى قرية الظافرية من نقاط تمركزها في قرية قصر علي، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 4 عناصر وجرح آخرين.

من جانبه، قال القائد العسكري في غرفة عمليات ريف حماة الشمالي “أبو الحسن فاروق” لوكالة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، إنهم استطاعوا صد محاولة تقدم لقوات الأسد على محور قريتي (بليل وربدة) شمال حماة، بعد تمهيد ناري كثيف بالأسلحة الثقيلة وعدة غارات جوية من الطيران الحربي، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن مقتل 20 عنصراً بينهم ضابط، إضافة لتدمير آلية عسكرية مزودة برشاش تقيل.

وتأتي الخسائر الجديدة لنظام الأسد وميليشياته بعد يوم من محاولة تقدم فاشلة على المحور ذاته، أسفرت عن مقتل أكثر من 10 عناصر، وتدمير دبابة.

بالمقابل، استطاع تنظيم الدولة، السيطرة على عدة قرى منها (مويلح ابن هديب) والسيطرة على عربة (بي ام بي) وقتل أكثر من 10عناصر لـ “هيئة تحرير الشام”، وذلك خلال المعارك الدائرة بين الطرفين على محور قرية الضبيعية التابعة لناحية الحمرا بريف حماة الشرقي.

وكانت قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها قد أخفقت في التقدم بريف الجنوبي الشرقي لحلب، في حين تمكنت “هيئة تحرير الشام” وفصائل الثوار من استعادة السيطرة على (الرشادية والحجارة والحويوي ورملة وتلة عبيسان)، وإجبار نظام الأسد على التراجع إلى نقاطه التي انطلق منها.

وتسعى قوات الأسد من خلال عمليات الاقتحام المتكررة في ريف حلب الجنوبي منذ قرابة الـ40 يوماً للتوغل أكثر بهدف تقليص المسافة نحو مطار أبو الظهور بمساندة الميليشيات الأجنبية التي تنتشر بشكل كبير في حلب، حيث تتعرض المنطقة لقصف مكثف ومستمر من طيران النظام والطيران الروسي.

المصدر: أخبار السوريين