أخبار عاجلة
الرئيسية » اخترنا لكم » “الموساد” الإسرائيلي ينجح في إسقاط أحد رجال “حزب الله”

“الموساد” الإسرائيلي ينجح في إسقاط أحد رجال “حزب الله”

القدس المحتلة – وليد أبو سرحان

ما زال عنصر النساء الحسناوات السلاح الفتّاك الذي يستخدمه الموساد الإسرائيلي في البحث عن عملاء له في العالم العربي.

ولعل قصة حسناء الموساد التي نجحت في إيقاع أحد رجال “حزب الله” لترميه في أحضان ضباط الموساد الإسرائيلي دليل على نجاح ذلك السلاح مع الرجل العربي في كثير من الأحيان.

ورغم تعدد أساليب جهاز الموساد في عمليات تجنيد العملاء إلا أن سلاح النساء الحسناوات لقي نجاحًا باهرًا، حيث يستطعن جذب أي شخصٍ بطريقةٍ مبتكرة وبهدوء يكفله دهاء حواء ومكرها المُطعّم في جسد كل امرأة.

وآخر من انكشف أمره من ضحايا الحسناوات في جهاز الموساد الإسرائيلي، هو نائب مسؤول جهاز العمليات الخارجية في “حزب الله” المرمّز تحت الرقم 910 محمد شوربة.

وحسب مصادر إعلامية فإن شوربة رجل أمني، معروفٌ عنه كثرة سفره، وقليلٌ ما يُعرف عنه شيء في “حزب الله” أو في خارجه.

ولم يكن شوربة مكشوفًا طوال عمله في الحزب، وبلدته “محرونة”، ولم تعهد بلدته زائرًا عليها منذ مدة طويلة، كما لم تعهده منظمًا في المقاومة. في هذه البلدة عندما تسأل عن شوربة يأتيك الجواب سريعًا، “لا يزور البلدة غادرها منذ زمن، بات رجل أعمال معروف لدى قلائل خصوصًا العجائز، حيث أنه استوطن في إيطاليا.

وأخفى شوربة سرًا كبيرًا وهو استلامه لمهام أكثر ملف أمني حسّاس في المقاومة، وكان كثير السفر، إلى إسبانيا، ويزور بلدان أوروبا تحت صفة رجل أعمال وتاجر معروف، يُدير شركاتٍ عدّة، ربما أنشأها الحزب للتغطية على الرجل.

قبل عام 2007، كان شوربة في إيطاليا، تعرّف على سيدة جميلة، لا معلوماتٍ كثيرةٍ حولها، وفق ما يُسرّب، ارتبط معها بعلاقةٍ عاطفية تطورّت لاحقًا إلى الزواج، وفق المعلومات، تعرّف عليها في إحدى السهرات في ناديٍ ليلٍ هاديء، كان شوربة معروف بالزيارات لمثل هذه الأماكن، ذلك يندرج ضمن طبيعة عمله التي يجب أن تتراعى مع كافة الظروف.

تعرّف شوربة على المرأة في جلسة عمل بينما كان متواجدًا، على أغلب الظن، في نفس المكان.

ولم تكن المرأة التي جذبت “شوربة” وعُلق في شباكها إلا عميلة “موساد” كانت مهمتها خرق الرجل الذي رُبّما كُشف من قبل المخابرات الإسرائيلية على أنه يعمل في ملف أمني حسّاس في المقاومة.

ولم يُقدم الموساد الإسرائيلي على تصفية الرجل، بل شنّ عليه حربًا نفسية وعاطفية عبر إيقاعه مع المرأة التي ستكون الجسر نحو تجنيده وسحب منه ما يُمكن أن يُسحب.

وما هي إلا فترة قليلة، حتى عام 2007 -بعد حرب تموز 2006- بعد “أن غرق شوربة العاشق المتيّم بالمرأة الحسناء. وتزوجا لاحقًا في سرية، وبدأت المرأة عملها من أجل حرف الرجل عن أفكارها والعمل على تجنيده بطريقةٍ تدرّبت عليها سابقًا، لا تفاصيل حول الطريقة، لكن في النهاية نجحت المرأة بإقناع الرجل بالفكرة بطريقتها مع حفنة أموال تروّض أمامها الرجل الذي انجرف نحو شهواته وتمادى حتى وصل إلى ما وصل إليه، بعد أن بدا الرجل ضعيفًا أمام الحسناوات حتى عُلق بشباكهنّ، وكان لقصة إلقاء القبض عليه وقع الصدمة عل “حزب الله” ومناصريه.