أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » فضيحة جديدة للنظام السوري وميليشياته الطائفية: شبكة لتجارة المخدرات في العراق

فضيحة جديدة للنظام السوري وميليشياته الطائفية: شبكة لتجارة المخدرات في العراق

ألقت السلطات العراقية القبض على نجل محافظ النجف، علي جواد لؤي الياسري، يوم الأحد الماضي مع عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص، يعملون جميعاً في تجارة المخدرات بالعاصمة بغداد، وفق ما نقلت وسائل إعلام عراقية عن آمر اللواء السابع في الشرطة الاتحادية عدنان درويش.

وأضاف المصدر أنه لدى القبض على العصابة تم ضبط “28 كيس حشيشة يتراوح وزن الواحد منها ما بين 190 إلى 200 غرام، إضافة إلى 7 أكياس فئة 1000 حبة”، وذكر آمر اللواء السابع أنه “وجد بحوزتهم أيضاً مبلغ 4 آلاف دولار ومسدس عيار 9 ملم”، ونقل “NRT عربية” عن مصادر مطلعة القول إن من بين الموقوفين شخص يدعى “محمد علي السعيري” وهو صديق نجل محافظ النجف وليس بينهما صلة قرابة.

ويترأس عصابة الاتجار بالمخدرات شخص يدعى “محمد مصطفى الياسري” وهو عضو بإحدى الميليشيات الطائفية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري، وذكر المصدر أن الياسري “استغل علاقة صديقه المتهم محمد علي السعيري بنجل المحافظ لتمرير الشحنة من النجف إلى بغداد” لهذا العمل، وأن المخدرات التي تم ضبطها “انطلقت من دمشق، ضمن قافلة عسكرية تابعة للميليشيات الطائفية العراقية المقاتلة في سورية”.

وقد ورد في محاضر التحقيق لدى السلطات العراقية أن العصابة التي تم إلقاء القبض على أعضائها في العراق تعاملت مع شخص سوري الجنسية يدعى “حسن بلوة” الذي التقاه محمد الياسري في مدينة الصدر قبل ساعات من ضبط الشحنة.

وتعتبر هذه القضية أحدث حلقات الفساد المتعلقة بالنظام السوري وميليشياته الطائفية، إذ أن السلطات الأمريكية فتحت مؤخراً تحقيقاً بشأن رعاية ميليشيا حزب الله في لبنان لزراعة وترويج المخدرات في المنطقة، ما نفاه زعيم الميليشيا حسن نصر الله في آخر خطاباته، بينما سخرت وسائل الإعلام العراقية من الحادثة التي وقعت في خضم مطالبة “الأحزاب الإسلامية في العراق” التي تغطي عمل الميليشيات الطائفية إلى جانب النظام السوري بتشريع قانون لمنع استيراد الخمور مشيرةً إلى تصريحات لأعضاء آخرين في مجلس النواب العراقي بأن تلك المطالب هدفها “تعزيز تجارة المخدرات وتمويل الميليشيات”.