أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » مصادر موالية تكشف ما أسمته بـ “وثيقة واشنطن” في سورية.. فيدرالية ورئاسة فخرية

مصادر موالية تكشف ما أسمته بـ “وثيقة واشنطن” في سورية.. فيدرالية ورئاسة فخرية


نشرت مصادر إعلام موالية اليوم الجمعة 27 كانون الثاني/يناير، ما أسمته بـ “وثيقة واشنطن” في سورية، مشيرة إلى أن الوثيقة نصت على إدراج سوريا تحت وصاية الأمم المتحدة.

وبحسب ما نشرته قناة الميادين الموالية، فإن المجموعة التي التقت للمرة الأولى قبل اسبوعين في واشنطن وتضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن، والتقت ثانية في باريس يوم الثلاثاء الماضي على هامش أعمال مؤتمر ملاحقة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سوريا والتي أطلق عليها اسم “مجموعة واشنطن”، سلمت خلال الساعات الماضية وثيقة تضمنت عدة بنود لكي تكون ركيزة في المفاوضات السورية وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن الوثيقة تم تسليمها أيضاً لعدد من الأطراف الفاعلة في الأزمة السورية

فيما أهملت الوثيقة بحسب المصدر الحديث عن تشكيل هيئة حكم انتقالية أو عن تنحي بشار الأسد، إلا أنها في الوقت نفسه أشارت إلى اقتراح نظام حكم لا مركزي في سورية وتشكيل حكومات مناطقية بصلاحيات كبيرة ووضع البلاد تحت وصاية مباشرة للأمم المتحدة، كما تتضمن بنوداً مباشرة تؤدي إلى إفراغ الرئاسة من صلاحياتها وتحويلها إلى رئاسة فخرية.

إذ تضع الوثيقة صلاحيات “رئيس الجمهورية” داخل نطاق محدود جداً، فمثلاً يكون تعيين رئيس الوزراء والوزراء “بطريقة لا تعتمد على موافقة الرئيس”، كما لا يحق للرئيس اصدار قرار بحل البرلمان، ولم تشرح الوثيقة كيفية “موازنة المصالح الاقليمية” لكنّ الحديث في نفس البند عن منح سلطة واضحة للحكومات الإقليمية يوضح أن الهدف هو تحويل نظام الحكم سورية الى ما يشبه أنظمة الحكم الفيدرالية.

وعليه فسيكون للأمم المتحدة قرار الفصل في كافة التفاصيل المتعلقة بوضع الدستور الجديد، ولها كلمة الفصل على مسار العملية السياسية وعلى مستوى وضع الدستور الجديد ووضع اليد على كامل المسار الانتخابي مباشرة وعلى الارض إنطلاقاً من وضع “اطار انتخابي لانتقال السلطة” وصولاً لتشكيل وإدارة لجان الإشراف وصولاً الى معالجة الشكاوى خلال عملية الاقتراع.

ولم يرد في المصدر أي إشارة لوجود وفد من المعارضة السورية بأي من الاجتماعات تلك، رغم أن التاريخ المذكور يتزامن مع زيارة وفد من فصائل قوات المعارضة (منهم مصطفى سيجري وأسامة أبوزيد) في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأكد مصطفى سيجري مدير المكتب السياسي في لواء المعتصم، أن الزيارة “أتت بهدف إنهاء التواجد الإيراني وتعزيز التعاون بين الجيش الحر وأمريكا في الحرب على الإرهاب بمختلف أشكاله واسمائه”.




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع