أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » النّظام السوري يخرق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية المحاصرة

النّظام السوري يخرق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية المحاصرة

جرح مدنيون، فجر اليوم السبت، جراء قصف مدفعي وصاروخي من قوات النظام السوري على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة، وذلك بعيد إعلان روسيا في فيينا استئناف وقف إطلاق النار في الغوطة.

وأفاد “مركز الغوطة الإعلامي”، بأنّ قوات النظام قصفت بالمدفعية والصواريخ مدن وبلدات دوما وعربين وحمورية وكفربطنا وحرستا في الغوطة الشرقية موقعة جرحى بين المدنيين وخسائر مادّية، وذلك على الرغم من موافقة “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” على العرض الروسي في فيينا بإعداة سريان وقف إطلاق النار أو ما يسمّى بـ”خفض التصعيد”.

في السياق، قال “كبير المفاوضين” السابق للوفد السوري المعارض في مفاوضات جنيف، والمسؤول في “جيش الإسلام”، محمد علوش في تغريدة على “تويتر”، إن “روسيا فشلت عملياً في تطبيق هدنة أعلنتها الليلة في الغوطة ولا تزال صواريخ الفيل تقصف الغوطة ولم تستطع وقف إطلاق النار عشر دقائق فقط، وكانت تعهدت في مبنى الأمم المتحدة بفيينا بوقف إطلاق نار مفتوح”، متسائلاً “فكيف ستوفي (روسيا) بأي التزام ستقطعه على نفسها في سوتشي؟”.

في المقابل، أصدرت غرفة عمليات “بأنهم ظلموا” بياناً، أكّدت فيه أنه “لم يتم التواصل معنا بخصوص وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية من قبل أي طرف رسمي في فيينا، ولا علاقة لنا بأي مخرج لم نكن فيه طرفاً ولم نستشر أو نشارك فيه”.

وكان المتحدث الرسمي لـ”فيلق الرحمن”، وائل علوان، قد أكد ، مساء أمس، أنّ “موسكو عرضت على الوفد الموجود في فيينا، إعادة العمل باتفاق وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية، على أن يبدأ منتصف ليل الجمعة – السبت، من أجل إدخال قوافل مساعدات إنسانية”.

وأكّد علوان أنّ “فيلق الرحمن اشترط أن تدخل قوافل المساعدات بشكلٍ فوريّ خلال من 24 ساعة وفي حال عدم إدخال المساعدات، فالفيلق غير ملزم بهذا الاتفاق”.

وكانت فصائل “فيلق الرحمن” و”جيش الإسلام” قد وقعت مع الضامن الروسي منذ يوليو/تموز الماضي، اتّفاقين منفصلين نصا على ضم الغوطة الشرقية لمناطق خفض التوتر المتفق عليها في أستانة، إلا أن قوات النظام لم تلتزم بالاتفاق بذريعة وجود “هيئة تحرير الشام” في الغوطة.