أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » المعارضة تقاطع “سوتشي” رسميًا مع اختتام اجتماعات فيينا

المعارضة تقاطع “سوتشي” رسميًا مع اختتام اجتماعات فيينا

قاطعت “هيئة التفاوض العليا” السورية مؤتمر سوتشي الذي ستعقده روسيا بعد أيام.

وقال عضو الوفد فراس الخالدي، في حديث إلى عنب بلدي اليوم، السبت 27 كانون الثاني، إن الاجتماعات تمخضت عن قرار رفض حضور المؤتمر.

وقال الخالدي إن التصويت على سوتشي بالرفض جاء في الجلسة الأخيرة مع دي ميستورا.

وأكد أن الخلاف كان حول وجهات النظر “وليس بيع مواقف أو مزاودة”.

وقالت روسيا إنها أرسلت دعوات لحوالي 1600 شخص سوري لحضور “سوتشي”.

وبدأت اجتماعات فيينا، الخميس الماضي، بعد زيارة رسمية لوفد المعارضة إلى موسكو، قال أعضائه لعنب بلدي حينها إن وجهات النظر فيه كانت متباعدة.

وحصلت المعارضة من روسيا “التي تفهمت الموقف”، بحسب بيان المعارضة، على ضمانات بالضغط للإلزام ببيان “جنيف 1” وتطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وحددت روسيا المؤتمر على مدار يومي 29 و30 كانون الثاني الجاري، على أن يحضره وزير الخارجية سيرغي لافروف دون مشاركة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ووفق ما جاء على لسان المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيشكوف، فإن المؤتمر الذي تستضيفه روسيا الأسبوع المقبل “سيكون مهمًا لكنه لن يسفر عن حل سياسي حاسم للأزمة السورية”.

ورفض النظام السوري في ختام الاجتماعات التي رعتها الأمم المتحدة، ورقة قدمتها كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والسعودية والأردن، حول مسار العملية السياسية.

وتضمنت الورقة التي نشرتها وسائل الإعلام، دعوة لرسم مسار جديد لمفوضات جنيف، من خلال استمرار المحادثات والابتعاد عن الجولات الفردية.

كما دعت الأطراف والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، للتركيز على مسألتي الدستور والانتخابات وتحقيق بيئة “آمنة ومحايدة”، والابتعاد عن مسألة الانتقال السياسي حاليًا “لاختبار جدية النظام”، كما جاء في الورقة.

وطالب رئيس “هيئة التفاوض” نصر الحريري، خلال الزيارة إلى موسكو قبل أيام، بضرورة الوقوف على الدور الروسي فيما يحدث في سوريا، والتزامها بما وقعت عليه.

وحول “سوتشي” نوّه حينها إلى أن “ما تسرب عن المؤتمر يتشح بالغموض والالتباس، وهناك عشرات البيانات من الفصائل والمجالس المحلية والأحزاب السورية ومد شعبي جارف يرفض الخطوة الروسية”.