أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » صابرين …من الألم إلى الأمل

صابرين …من الألم إلى الأمل

صابرين …من الألم إلى الأمل
مبارح الأحد، كنّا ضيوف عند عيلة سورية وصلت ع فرنسا . عندهم 3 طفلات بيشبهوا الوردات. أسمائهم بالترتيب: آية ومايا وصابرين.
سألنا، ومن باب المزح، ليش أصغر بنت اسمها “صابرين”؟ يعني ليش ما اسمها مثلاً يارا أو سارا أو نايا على وزن اسم أخواتها آية ومايا؟ فساد صمت قصير ويمكن طويل، وبعدها شرح الأب مع ابتسامة فيها حزن خفيف، وقال: “سمينا بنتنا “صابرين” على اسم أختي، يلي استشهدت وهيي وراجعة من الجامعة بإدلب. بتصدقوا، كانت سنة تانية هندسة زراعة وكان حلمها كبير كتير. بس راحت وما كان نصيبها تستمر وأتعيش، لهيك حبينا ذكريات أختي صابرين تبقى حاضرة معنا، حاضرة مع كل صوت بينادي باسمها، لهيك سمينا آخر بنت إيجتنا باسمها”.
عند كل سوري قصة مرّة ويمكن ألم من الصعب ينتسى. بس الحياة عما تستمر، والأمل عما أيحلّ مكان الألم. الأمل بيحلّ مكان الألم بكل لحظة بيقول صوت وبينده بـ اسم صابرين، وبتجي صابرين مع ابتسامتها وحلاوة حركاتها، بتقرّب مع دفاها ورغبتها بالحياة والاستمرار والنجاح.
اديش صار الشعب السوري من الصابرين. ..ومع الصبر بيكون في دائماً أمل على الرغم من الألم.

facebook



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع