أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » صحيفة الحياة : الروس دعوا المعارضة إلى التركيز على الدستور لأنه يمهد الطريق لانهيار النظام!

صحيفة الحياة : الروس دعوا المعارضة إلى التركيز على الدستور لأنه يمهد الطريق لانهيار النظام!


رغم مضي يومين على انعقاد الجلسة الموسعة لمؤتمر سوتشي والتي انتهت بتوقيع البيان الختامي للمؤتمر، فإن باب التأويلات لذلك البيان ما زال مفتوحاً، وباستثناء تحريك “سلة الدستور” فإن “مؤتمر الحوار الوطني” الذي رعته كل من روسيا وتركيا وإيران وعقد في مدينة سوتشي ربما لم يحقق كل النتائج المرجوّة، إذ أكد المسؤولون الروس أنه داعم لمسار جنيف التفاوضي الذي أفضى لتحديد أربع سلال من أجل التفاوض حولها للوصول إلى “حل سياسي” للمسائلة السورية، وتلك السلال هي “الدستور والحوكمة والانتخابات ومحاربة الإرهاب”.

وحظي مؤتمر سوتشي باهتمام ملحوظ في وسائل الإعلام العربية حيث نقلت صحيفة “الحياة” عن مصادر في المعارضة السورية المشاركة في المؤتمر القول إن “وفد النظام غير مرتاح لنتائج المؤتمر، فيما غابت التصريحات الرسمية في دمشق عمّا توصل إليه الاجتماع الذي لم يشر بيانه الختامي إلى مصير الرئيس السوري بشار الأسد”، وحسب ما ورد في تقرير الصحيفة المنشور بتاريخ اليوم الخميس 1 شباط/فبراير فإن “الروس قالوا في جلسات مغلقة إنهم لا يستطيعون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء” وأكدوا أن “التركيز على الدستور مفيد لأنه يفتح باب الإصلاح، ما يمهّد لانهيار النظام السوري في حال قدم أي تنازلات”.

ووفقاً لما ورد فإن “الروس يعملون على سحب البساط تدريجاً، عبر إقرار دستور جديد يمهّد لسقوط النظام لأنه غير قابل للإصلاح”، وحسب الصحيفة أيضاً فقد ضغط الروس “في اتجاه تشكيل لجنة دستورية تكون فيها حصة المعارضة بحدود الثلث المعطل، وأن القرارات في شأن فقرات الدستور ستتخذ بغالبية الثلثين”، علماً أن قضية اختيار ممثلي اللجنة شهدت خلافات تسببت بتعليق أعمال المؤتمر أكثر من مرة، حيث اعترض ممثلو المعارضة على الآلية التي اعتمدت بداية وهي “الانتخاب” واستندوا إلى اعتراضهم على اعتبار ممثلي وفد النظام في مؤتمر سوتشي أكثر عدداً من ممثلي المعارضة.

من جانبه رئيس هيئة المفاوضات نصر الحريري عقد بعد ظهر اليوم الخميس مؤتمراً صحفياً علق فيه على مؤتمر سوتشي ونتائجه، وقال فيه إن هيئة المفاوضات لم تشارك ككيان في المؤتمر ومن شارك من أعضائها به كانت مشاركته بصفته الشخصية، وقال أيضاً: “ملتزمون بما نص عليه القرار الدولي 2254 ونرحب بتأييد كافة الدول بما فيها روسيا لهذا القرار”، مؤكداً أن “الجهود الآن مركزةً لتحريك عجلة العملية التفاوضية في جنيف” وأنه “لا بد من تشكيل هيئة حكم انتقالية بسلطات تنفيذية كاملة.

ومن المقرر أن يتم انتخاب هيئة مصغرة عدد أعضائها خمسة وعشرين شخصاً من اللجنة الدستورية التي تم اختيار مئة وثمانية وستين عضواً فيها خلال مؤتمر سوتشي، وتكون مهمة الهيئة المصغرة “صياغة دستور سوري جديد” وليس “تعديلات على دستور 2012 الذي أقرّه النظام” حسب ما نقلت صحيفة الحياة، وذلك رغم أن البيان الختامي لمؤتمر سوتشي أشار فقط إلى “إصلاح دستوري”!




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع