أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺍﺩﻟﺐ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﺒﻮﺻﻠﺔ!!

ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺍﺩﻟﺐ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﺒﻮﺻﻠﺔ!!

ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺇﺩﻟﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﺭﻳﻒ ﺣﻤﺎﺓ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﻼﻣﺢ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ البلاد ﻭﺗﺤﻮل ﺍﻵﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﺗﺒﻌﻴﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺃﺟﻨﺪﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ أﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﺸﻤﻞ ﻓﻘﻂ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻭﻗﻒ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﻞ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻗﻮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺮﺩﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻟﻤﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎُ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %30 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﺍﻟﺤﺼﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺘﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ.

ﺍﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﺣﻤﺎﺓ ﺿﻤﻦ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻣﺤﺴﻮﻣﺔ ﻣﺴﺒﻘﺎً ﻭﻣﻘﺮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻫﻢ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺤﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻌﻠﻲ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 4 ﻏﺮﻑ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻢ ﺍﻧﺸﺎﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺳﻘﻄﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﻗﺮﻳﺔ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺟﻮﻳﺔ ﻗﺪ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻟﺮﻓﻊ ﻣﻨﺴﻮﺏ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺩﻟﺐ ﻭﻫﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻀﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻳﺎﻡ ﻟﻠﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺷﺮﻕ ﺳﻜﺔ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2011 ﺑﻌﺪ ﺍﻭﺍﻣﺮ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻷﻏﻠﺐ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭﺍﻻ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺿﻮﺀ ﺍﺧﻀﺮ ﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﻋﺴﻜﺮياً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺫﻓﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ .

ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺴﺘﻨﺰﻑ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﺩﻟﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻘﻞ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺣﺮﻛﺔ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺰﻧﻜﻲ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺍﺩﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻟﻔﺘﺢ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻣﻦ ﺍﻳﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺭﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺘﺒﺮ ﺧﻂ ﺩﻓﺎﻋﻲ ﺍﻭﻝ ﻋﻦ ﺭﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﻭﺍﺩﻟﺐ ﺿﺪ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺮﻱ ﻣﻦ ﻏﺮﺏ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﻛﺰﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 12 ﻓﺼﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻌﻠﻲ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻃﻤﺎﻉ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭﻳﺔ.

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻭﺍﻥ ﺗﻌﺪﺩﺕ ﺍﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻭ ﻻﻋﺒﻴﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻻﺩﺍﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺧﺴﺮﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 300 ﺟﻨﺪﻱ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 500 ﺟﺮﻳﺢ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﻻﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ.

ﺭﺑﻤﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﺩﻟﺐ ﻗﺪ ﺗﺸﺘﻌﻞ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻭﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻠﻤﺢ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺞ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻫﺪﺍﻑ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﺍﻭﻻً ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻘﻂ.

ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺑﺮﺱ – ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع