أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » إعلام لبناني في الحضيض: قذارة وبلطجة بين “nbn” و”الجديد”

إعلام لبناني في الحضيض: قذارة وبلطجة بين “nbn” و”الجديد”

عادت السجالات بين القنوات التلفزيونية اللبنانية إلى الواجهة خلال اليومين الماضيين، فكانت الشتائم عنوان مقدمات النشرات الإخباريّة على قناة “إن بي إن” (تابعة لحركة أمل، نبيه بري) وقناة “الجديد” (يملكها تحسين الخياط).

الموجة الجديدة جاءت بعدما انتشر فيديو لرئيس مجلس ادارة تلفزيون “الجديد” تحسين خياط، خلال كلمةٍ له في عشاء بمناسبة العيد الخامس والعشرين للقناة، قال فيه “لا نزال على مواقفنا، ولم يتغير شيء. لا البلطجية قدروا علينا ولا رئيس البلطجية قدر”.

والأسبوع الماضي، انتشر مقطع فيديو لوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، يصف فيه رئيس المجلس النيابي نبيه بري بـ”البلطجي”. وعلى إثر ذلك، انتشرت احتجاجات في بعض المناطق اللبنانية، وحملات غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن حصلت تهدئة سياسية.

وقالت “إن بي إن”، مدافعةً عن بري، في مقدمتها الأولى، أول من أمس: “أطل حثالة الإعلام تحسين الخياط الذي تفوح منه رائحة النتانة والقمامة متحدثاً عن البلطجة ورأس البلطجيين فيما هو أخسّ الناس وأقذر ما تراه وتسمع من شاشته في عيدها الخامس والعشرين. فإلى مزبلة التاريخ يا تحسين، فالبلطجي، وأياً كان هذا البلطجي، أشرف منك ومن قناتك”.

أما ليلة أمس، فقالت القناة في مقدمتها “ومن السياسة إلى مطمر الجديد، حيث أطل حثالة الإعلام تحسين الخياط على قناته في عيدها الخامس والعشرين ليُعلن انتصاره المظفّر على البلطجية ورأس البلطجيين كما عبّر وصرّح، مدعياً بطولات وهمية، وناشراً أكاذيب لا يصدقها عاقل. ولنكن منصفين، فالخياط استحق الدخول إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية ليحوز عن جدارة لقب أقذر وأكذب مخلوق على وجه الأرض لأنه مهما فتشت وبحثت، لن تجد مثيلاً له. وجنون العظمة الذي يصيب الخياط ليس متأتياً بالطبع من مهاراته وبطولاته التي استعرضها على شاشته بالأمس، بل بحسب خبراء طبيين ونفسيين، لا شكّ أنّه أصيب بداء الكَلَب الذي انتشر مؤخراً. ولمن لا يعرف هذا الداء، فهو مرض حيواني المنشأ، أي أنه ينتقل من فصيلةٍ إلى أخرى. وغالباً ما يصيب هذا الداء الجهاز العصبي ودماغ الإنسان ما يصعب ضبط تصرفاته وانفعالاته وسلوكه. كما هي الحال مع تحسين الخياط، حيث يُنصح والحال هكذا أن يسارع إلى العيادة للمعالجة، لكي لا تنتقل عدواه إلى آخرين. كما يُنصح بعدم اقتراب الناس منه لتجنّب الإصابة بالعدوى. فيكفينا ما نراه وما نشاهده من أمراض خطيرة مستعصية في هذا البلد”.

من جانبها، ردّت قناة “الجديد” عبر مقدمة نشرتها أمس، فقالت إنّها سترفع دعوى قضائيّة ضد “إن بي إن”. وأضافت “عملاً بثوابتِ الوزير سليم جريصاتي ودعوته إلى الامتثال للقضاء قررّت قناة الجديد الالتزام بهذا السقف وتقديم دعوى قضائية ضدَّ محطة الـnbn لما ساقتْه من اتهامات مباشرة طاولت رئيس مجلسِ الإدارة تحسين خياط في نشرتها المسائية يوم أمس (أول من أمس) واستكملت في جزئها الثاني اليوم (أمس) وعلى الأغلب فإنّ القضاء إذا رَفضها مضموناً سيضطر إلى قبولها شكلاً لكونها قد سجلت سابقةً في تاريخ الصحافة الخارجة استثنائياً من مجاري الصرف الصحي ونكتفي بهذا القدر لأن الأنباء الواردة سابقاً عن فِرارِ عشراتِ المجانين من مُستشفى دير الصليب في جل الديب قد ثبتت صحتها وهم انتشروا واستولوا راهناً على محطةٍ تلفزيونية وسيطروا على نشرةِ أخبارِها وهذا لا يَنفعُ معَهُ أيُ رَدّ”.

وطاولت سهام القناة محطّة “إم تي في” أيضاً، فقالت “الجديد” في مقدّمتها “محطةٌ تمارسُ الجنون وأخرى تتواطأ معها الدولةُ على أموال الدولة وفي آخر ما توصّلت إليهِ العمليةُ الرِضائية بينَ وزيرِ الاتصالات جمال الجراح واستديو فيجن المملوكةِ من آل المر تِسعونَ في المئة حسومات أجراها الجراح لموسم شتاء وصيف التنازلات. ووفق وثائق الجديد فإنّه جرى خفض المبلغِ المسروق من تسعينَ مليارَ ليرة إلى أربعةِ مِليارات “وكسور” فعن أيِ دولةٍ نتحدّثُ وعن أيِ قضاء؟ وأيِ إعلام؟ واحدٌ يَسرِقُ وآخَرُ “يَنتعلُ” صِفة فالسارقُ بَقِيَ سارقاً وراقصاً في ستديو فيجن والعصفورية تحتلُّ الإعلامَ في ستديو آخر”.