أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الطيران الروسي يطال مستشفى كفرنبل الجراحي بصواريخ شديدة الانفجار وأخرجته عن الخدمة بشكل كامل

الطيران الروسي يطال مستشفى كفرنبل الجراحي بصواريخ شديدة الانفجار وأخرجته عن الخدمة بشكل كامل

حوّل النظام السوري وحلفاؤه اتجاه العمليات العسكرية في الشمال السوري من ريفي حلب الجنوبي وإدلب الشرقي نحو ريف حماة الشمالي الشرقي ضد تنظيم داعش المحاصر في جيب جغرافي يمتد على 80 قرية، وذلك إثر تقدم للجيش التركي الذي ثبت قواعد عسكرية جديدة على مسافة تبعد 7 كيلومترات عن مواقع سيطرة النظام، فيما كثفت الطائرات الروسية قصفها لمواقع في إدلب استهدفت مستشفيين على الأقل.

وأفاد ناشطون باستهداف الطيران الحربي الروسي فجر أمس الاثنين، مستشفى كفرنبل الجراحي بصواريخ شديدة الانفجار، اخترقت إحداها عدة طوابق في بناء المشفى الواقع على أطراف مدينة كفرنبل، وأخرجته عن الخدمة بشكل كامل. كما تحدث هؤلاء عن استهداف عدة مدارس تعليمية في حيش ومعرزيتا حيش وكفرسجنة وبلدات عدة بريف إدلب الجنوبي.

وأفادت «شبكة شام» باستهداف الطيران الحربي الروسي المستشفى الوطني في مدينة معرة النعمان بخمسة غارات متتالية وعملت فرق الدفاع المدني والإسعاف على نقل المصابين والجرحى وإخلاء المستشفى بشكل كامل بعد خروجه عن الخدمة.

ويأتي التصعيد بموازاة إحجام النظام عن الاستمرار بعملياته العسكرية في ريف حلب الجنوبي وصولاً إلى إدلب، بعدما أكمل استعداداته قبل أسبوعين للتقدم نحو طريق حمص – حلب الدولي في ريفي حلب الجنوبي وإدلب الشرقي، حين «دفع بتعزيزات بشرية وثبت مواقع الإسناد الناري استعداداً لمعركة السيطرة على طريق حلب – حمص الدولي» كما قالت مصادر عسكرية معارضة لـ«الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن النظام «أجرى اختباراً لسياق العملية الأسبوع الماضي حين بدأ هجوماً للتقدم نحو سراقب، قبل أن يتراجع عنها».

وأكدت عدة مصادر أن النظام كان أنهى الاستعدادات لإطلاق العملية نحو طريق حمص – حلب الدولي ضد فصائل المعارضة وحلفائها في «هيئة تحرير الشام»، بعد إتمام حصاره لتنظيم داعش في جيب يقع على مثلث حلب – حماة – إدلب. وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن، إن النظام دفع بتعزيزات بشرية وحشد مقاتليه في ريف حلب الجنوبي ونقل أسلحة للمنطقة استعداداً للمعركة، قبل أن تتعثر العملية، مشيراً إلى أن تثبيت الجيش التركي نقاطا له في منطقة العيس «حدد خطوات النظام».

في المقابل، تواصلت استعدادات الفصائل وحلفائها لصد هجمات النظام، إذ نقلت وكالة «إباء» الناطقة باسم «هيئة تحرير الشام»، عن القائد العسكري في التنظيم أبو مسلم الشامي، قوله: «وجهنا دعوات لجميع الفصائل في الساحة للمشاركة بالعمل العسكري لصد هجمات النظام المجرم على المنطقة». وأضاف الشامي: «نمد أيدينا لكل فصيل يريد العمل بصدق ليكونوا مع إخوانهم في الهيئة».

وفيما نقلت مصادر عسكرية لـ«شام» عن إيقاف قوات النظام لعملياتها بشكل كامل بريفي إدلب وحلب الجنوبي، حوّل النظام جهده العسكري شرقاً باتجاه مناطق سيطرة «داعش» في الجيب المحاصر على مثلث حلب – حماة – إدلب. وقال عبد الرحمن إن النظام «يسعى لاستعادة السيطرة على 80 قرية يسيطر عليها داعش في المنطقة»، بينما تحدث «الإعلام الحربي» التابع لـ«حزب الله» عن استعادة السيطرة على 5 قرى، تُضاف إلى سبعة أخرى سيطر عليها النظام أول من أمس.

إلى ذلك، قتل 23 شخصاً جراء قصف جوي استهدف مناطق واسعة بغوطة دمشق الشرقية. وأفاد المرصد السوري بأن الغارات استهدفت زملكا وعربين وحزة وبيت سوى وحورية، كما أشار إلى مقتل 5 أشخاص بينهم قائد مركز الدفاع المدني إثر استهداف مدينة عربين بـ15 غارة جوية.

المصدر: الشرق الأوسط