أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تركيا تقيم نقطة مراقبة رابعة من أصل 12 نقطة تم الاتفاق عليها في آستانة

تركيا تقيم نقطة مراقبة رابعة من أصل 12 نقطة تم الاتفاق عليها في آستانة

تواصلت عملية «غصن الزيتون» العسكرية في عفرين لليوم السادس عشر على التوالي، وبدأ الجيش التركي إنشاء نقطة مراقبة جديدة داخل إدلب في إطار اتفاق منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب، الذي تم التوصل إليه في مباحثات آستانة برعاية كل من روسيا وتركيا وإيران كدول ضامنة

بدأت القوات التركية إقامة نقطة مراقبة جديدة في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب، ووصل رتل عسكري تركي إلى ريف حلب الغربي من أجل تشكيل نقطة مراقبة رابعة في منطقة خفض التصعيد التي تشمل أيضا محافظة إدلب، وريف حماة الشمالي، بموجب اتفاقية آستانة.

وذكرت رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش التركي أنه تم البدء في إنشاء نقطة رابعة للمراقبة في منطقة خفض التوتر بمحافظة إدلب شمالي سوريا. وأوضحت في بيان أن إنشاء مركز المراقبة الرابع يجري في منطقة الشيخ عيسى في إدلب، بموجب اتفاق منطقة خفض التصعيد.

وتوجد حاليا ثلاث نقاط مراقبة للجيش التركي، على محور إدلب – عفرين في الجانب السوري، قرب قرية سلوى وقلعة سمعان، وتلة الشيخ عقيل.

وبموجب اتفاقية آستانة، من المنتظر أن يشكل الجيش التركي 12 نقطة مراقبة تدريجيا تمتد من شمالي إدلب إلى جنوبها.

ومن المنتظر أن تنتشر قوات روسية منضوية في «قوة مراقبة منطقة خفض التصعيد»، على الحدود الخارجية لمنطقة خفض التصعيد في إدلب، على خط الجبهة بين قوات النظام والمعارضة، عقب استكمال الجيش التركي تشكيل نقاط المراقبة.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي إحدى مناطق خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها في محادثات آستانة، العام الماضي، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.

وأشار المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين في إسطنبول أول من أمس، إلى أنه تم تجاوز بعض الخلافات وسوء الاتصال في مرحلة بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب. وقال: «لكن أعتقد أننا تجاوزنا ذلك الآن، وسنبذل قصارى جهدنا لإتمام تشكيل نقاط المراقبة في أقرب وقت ممكن، حتى نتمكن من تأمين منطقة إدلب، بالطريقة التي ناقشناها وقررناها في لقاء آستانة الأخير».

المصدر: الشرق الأوسط