أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » جبهة النصرة: فوجئنا بتسليم جثة الطيار الروسي وسنلاحق من تورط بهذا الفعل الشنيع

جبهة النصرة: فوجئنا بتسليم جثة الطيار الروسي وسنلاحق من تورط بهذا الفعل الشنيع

نشرت “وكالة إباء” التابعة لجبهة النصرة اليوم الثلاثاء 6 شباط/فبراير تصريحات نسبتها إلى “مصدر أمني” في النصرة تعليقاً على خبر تسليم جثة الطيار الروسي رومان فيليبوف الذي لقي مصرعه عقب إسقاط طائرته الحربية في محافظة إدلب السورية يوم الأحد 4 شباط/فبراير.

حيث زعم المصدر أن جبهة النصرة هي من أسقطت الطائرة الحريبة الروسية رغم إعلان عدة فصائل مسؤوليتها عن العملية، وأضاف أن “الجثة سلبها أحد الفصائل الثورية” مضيفاً أن جبهة النصرة “طالبتهم بها كثيراً وماطلوا وتهرّبوا” إلى أن تم إعلان تسليمها للجانب الروسي اليوم الثلاثاء، واستطرد المصدر بالقول إن النصرة ستلاحق من “تورط بهذا الفعل الشنيع من الفصيل المذكور وتقدمه للقضاء الشرعي، وستصدر بياناً بملابسات وتفاصيل الحادثة كاملة خلال ساعات”.

وقد شن الطيران الحربي الروسي سلسلة من الغارات الانتقامية استهدفت عدداً من المدن والبلدات في محافظة إدلب منها سراقب ومعرة النعمان وكفرنبل خلال اليومين الماضيين ما أدى لسقوط ضحايا في صفوف المدنيين، خصوصاً وأن تلك الغارات تركّزت على مناطق مأهولة بالمدنيين ونقاط طبية كمشفى معرة النعمان ومشفى أورينت في كفرنبل وغيرها.

كذلك نقلت “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” اليوم الثلاثاء عن المتحدث باسم مكتب المصالحة في القاعدة الروسية أليكسندر إيفانوف قوله إن “الجنرالات في قاعدة حميميم تلقوا تعليمات من قبل وزارة الدفاع الروسية بضرورة اتخاذ الإجراءات الثأرية السريعة وانتقاء الأهداف دون وضع أي اعتبار للجغرافيا”، وتابع المصدر أن “الإجراءات ترجمت سريعاً عبر عمليات تشاركية عسكرية روسية سورية”.

كما أوضح إيفانوف أن قوات النظام السوري “هي من تولى تحريك وتذخير القاعدة النارية في ريف اللاذقية بشتى صنوف القذائف الثقيلة وتوجيهها لاستهداف أي تحرك لمقاتلي جبهة النصرة، فيما تفردت حميميم الروسية بالمهام الجوية عبر تسييرها لعشرات الطائرات القاذفة ووضعها في حالة استنفار لرد الثأر وسحق الفاعلين أينما وجدوا، مما أشعل مواقع النصرة وجعلها عرضه الضربات في ريف إدلب وفي مناطق متفرقة من ريفي حلب وحماة”.

أما وزارة الدفاع الروسية فقالت في بيان نشرته ظُهر اليوم الثلاثاء إن استخباراتها العسكرية “بالتعاون مع الزملاء الأتراك تمكنت من إعادة جثة الطيار الروسي رومان فيليبوف الذي لقى مصرعه يوم الأحد 4 شباط/فبراير إلى الأراضي الروسية”، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول آلية استعادة الجثة.

وتضاربت الأنباء حول طريقة مصرع الطيار الروسي، إلا أن الروايات تقاطعت عند نقطة أساسية هي أنه لقي حتفه بعدما قفز بالمظلة من طائرته المتحطمة، وزعمت بعض المصادر أنه قام بتفجير نفسه بواسطة قنبلة يدوية كانت بحوزته، فيما قالت مصادر أخرى إنه تبادل إطلاق النار مع مسلحين أحاطوا به فور هبوطه على الأرض، بينما لم تشر جبهة النصرة إلى اسم “الفصيل الثوري” الذي “سلب الجثة” نافيةً في الوقت نفسه أن يكون عناصرها من قاموا بقتل الطيار الروسي!