أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قوات تركية تستطلع مطار تفتناز تمهيداً لإقامة قاعدة جوية بسورية

قوات تركية تستطلع مطار تفتناز تمهيداً لإقامة قاعدة جوية بسورية

واصل طيران النظام السوري وروسيا قصفه لمناطق مختلفة في إدلب خاصة الريفين الجنوبي والشرقي ما تسبب في وقوع مزيد من القتلى والإصابات في صفوف المدنيين، فيما أنهى وفد عسكري تركي زيارة استطلاعية قام بها مساء أمس لمطار تفتناز تمهيدا لما تحدثت عنه تقارير سابقة من نية تركية لإقامة قاعدة جوية هناك.

وقال الناشط الصحفي عامر السيد علي إن مناطق مختلفة من ريف إدلب الجنوبي تعرضت لغارات جوية روسية استهدفت خاصة محيط بلدات خان السبل ومعرزيتا والتمانعة وترملا، حيث تعرضت الأخيرة لعدة غارات متوالية، بينما ما زال الطيران الحربي يحلق في الأجواء.

وأوضح السيد علي أن مدنيين على الأقل قتلا جراء استهداف الطيران الروسي محيط مدينة سراقب في ريف إدلب بالصواريخ، صباح اليوم، فيما نقل عن شهود عيان قولهم أن وفداً عسكرياً تركياً دخل مدينة سراقب شرق إدلب وقام بجولة استطلاعية فيها، وكان موجودا ساعة كتابة التقرير تحت جسر أبو الضهور.

وكان الوفد العسكري التركي قام مساء أمس بجولة استطلاعية داخل مطار تفتناز العسكري شمال شرق إدلب، تمهيداً لإقامة نقطة مراقبة خامسة في الشمال السوري.

وأوضحت مصادر عسكرية أن الوفد المؤلف من أربع سيارات مصفحة خرج من المطار نحو مدينة سراقب، ثم توجه إلى الحدود السورية – التركية مشيرة إلى أن القوات التركية تعتزم إنشاء قاعدة جوية في مطار تفتناز للطائرات المروحية فقط، وستكون عبارة عن غرفة عمليات مركزية لإدارة جميع نقاط المراقبة في أرياف حلب وإدلب والساحل وريف حماة.

ورجّحت المصادر أن تنهي القوات التركية انتشارها في جميع النقاط المُتفق عليها ضمن المنطقة الثالثة، والبالغ عددهم 12 نقطة في إدلب وأرياف حلب وحماة والساحل خلال الفترة القليلة المقبلة.

وكانت قوات تركية وصلت قبل يومين إلى تلة العيس الاستراتيجية بريف حلب الجنوبي، لإقامة نقطة مراقبة جديدة بعد إقامتها ثلاث نقاط مماثلة حتى الآن.

من جهتها، قالت مصادر قريبة من “هيئة تحرير الشام” إن أحد مقاتلي الهيئة فجر صباح اليوم سيارة مفخخة بقوات النظام على محور أبو الظهور شرقي تل السلطان ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام، بحسب هذه المصادر.

وفي محيط العاصمة دمشق، واصلت قوات النظام استهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية بعد يوم دام خلف أكثر من ثمانين قتيلا بين أبناء الغوطة.

وأغار الطيران الروسي مجدداً اليوم على بلدات الغوطة الشرقية، حيث تعرضت مدينة حرستا لغارة بثمانية صواريخ، فيما تعرضت بلدة حمورية لغارة أخرى وسط حالة من تردي الأوضاع الإنسانية.

كما سقطت صباح اليوم قذيفتان على أطراف بلدة جسرين فيما جرى استهداف بلدة النشابية بخمس قذائف مدفعية.

من جهتها، أعلنت الخارجية الروسية سقوط قذائف على مبنى ملحقيتها التجارية في العاصمة دمشق أمس ما أدى إلى أضرار كبيرة بالمبنى.

ونقلت قناة روسيا اليوم عن بيان للوزارة قولها: “إن قصف المسلحين لم يسفر عن سقوط ضحايا، واقتصر على أضرار مادية كبيرة لحقت بمبنى الملحقية التجارية”.

من جهة أخرى، أفرجت هيئة تحرير الشام عن عبدالله قنطار، قائد اللواء السابع في الجيش السوري الحر، بعد اعتقال دام عامين ونصف، وذلك “لما أبداه من توبة وندم ولتلاشي المشاريع التي كان ضمنها” حسب مصدر أمني تابع للهيئة تحدث إلى وكالة “اباء”.

وقال المصدر إن “اعتقال عبد الله قنطار جاء بعد مؤازرته لجبهة ثوار سورية (جمال معروف) في قتالها مع جبهة النصرة -سابقًا- كما رُفعت بعد اعتقاله عدة قضايا أبرزها مقتل شخصين في معتقلات اللواء السابع وتعذيب آخرين بأبشع الأساليب”.

وجاء إطلاق القنطار مساء أمس بعد أقل من 24 ساعة من إطلاق سراح قائد حركة “حزم” المنحلة، أبو عبدالله الخولي والذي اعتقلته منذ عامين ونصف العام بسبب مساندته لجمال معروف، قائد جبهة ثوار سورية، في قتالها ضد “النصرة” سابقًا.