أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » قصف جوي عنيف من طيران مجهول الهوية على رفح المصرية والجيش المصري بحالة تأهب قصوى

قصف جوي عنيف من طيران مجهول الهوية على رفح المصرية والجيش المصري بحالة تأهب قصوى

شن طيران حربي مجهول الهوية، صباح اليوم الجمعة، قصفاً عنيفاً على مناطق شمال مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، شرقي مصر.

وقالت مصادر قبلية وشهود عيان إن طيرانا حربيا يحلق على ارتفاعات عالية شن عشرات الغارات على مناطق ياميت والأحراش والبحر شمال مدينة رفح.

وأضافت المصادر ذاتها أن الأهالي لم يتعرفوا على هوية الطائرات، مصرية أم إسرائيلية، لارتفاعها الشاهق، عكس المعتاد في حال قصف الطائرات الحربية فإن المواطنين يتمكنون من رؤية العلم المصري على ذيل الطائرات.

وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، اليوم الجمعة، عن “رفع القوات المسلحة والشرطة لحالة التأهب القصوى لتنفيذ عملية شاملة على كافة الاتجاهات الإستراتيجية، في إطار مهمة القضاء على العناصر الإرهابية”.

وتأتي هذه الغارات تزامنا مع حشودات عسكرية للجيش المصري وصلت مدينة رفح والشيخ زويد خلال الأسبوعين الماضيين، فيما يبدو تمهيدا لعملية عسكرية واسعة النطاق، ضد تنظيم ولاية سيناء الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي.

كما أكدت مصادر قبلية أن السلطات المصرية منعت دخول أهالي محافظة شمال سيناء من نفق الشهيد أحمد حمدي في السويس منذ الليلة الماضية، فيما جرى توجيه المسافرين إلى معديات الإسماعيلية للمرور.

كانت وزارة الصحة المصرية قد أصدرت منشوراً داخلياً يُفيد بإخلاء مستشفيات الإسماعيلية 30% من أسرة تخصصات الجراحة العامة والعظام والرعايات المركزة والحروق، إيذاناً برفع حالة الاستعداد، وحصر عدد خلايا حفظ الموتى في المستشفيات، والإبلاغ عن أية أعطال فجائية فور حدوثها، وإلغاء جميع الإجازات لكل العاملين من أطباء وصيادلة وممرضيض وفنيين وعمال.

وبحسب مصادر قبلية في شمال سيناء، فإن مدينة العريش تشهد حالة تأهب غير مسبوقة على مستوى انتشار قوات الجيش، وإمدادها بجرافات ومعدات عسكرية، لتنفيذ قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بإخلاء دائرة قطرها خمسة كيلومترات حول المطار، والتي تشمل في اتجاهها الشمالي أحياء سكنية، وفي الاتجاهين الغربي والجنوبي آلاف الأفدنة المزروعة بالزيتون.

وأفادت المصادر بأن قيادات عسكرية طلبت من وزارة الصحة توفير تغطية طبية عاجلة في محافظات الإسماعيلية، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، وهو ما دفع الأخيرة لانتداب أطباء إلى مستشفياتها من محافظات القاهرة، والجيزة، والغربية، لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، واستدعاء جميع الأطقم الطبية الحاصلة على إجازات خلال الفترة الماضية. ورصدت الكاميرات مشاهد للغارات التي استهدفت المناطق سابقة الذكر التي يقل فيها عدد السكان منذ سنوات.