أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تفاصيل اغتيال العميد جمال رزوق أحد قادة نظام الأسد و المتهم الأول بقتل عصام زهر الدين

تفاصيل اغتيال العميد جمال رزوق أحد قادة نظام الأسد و المتهم الأول بقتل عصام زهر الدين

3 روايات رافقت مقتل العميد جمال رزوق، السبت 17 فبراير/شباط 2018، المتهم الأول بقتل عصام زهر الدين، أهم رجالات النظام في ديرالزور (شرق البلاد).

رواية النظام تقول إنه قضى بسبب حادث سير بعد تأديته مهمته في دير الزور، الناشطون أشاروا إلى تعرضه لإطلاق ناري.

بينما تبنّى فصيل عسكري، يسمي نفسه “كتائب أبو عمارة”، مقتله، مشيراً إلى أنه قام بزرع لغم على الطريق الرئيسي بين طرطوس ودمشق.

وعلى الرغم من أن رزوق لم ينل شهرة كبيرة بقدر شهرة صديقه زهر الدين في الحرب السورية الدائرة، فإنه من الأسماء التي ترددت بشكل كبير في المنطقة الشرقية وخاصة بدير الزور، حيث اعتبر نظام بلاده أن له دوراً في استعادة تلك المنطقة من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

وظهر في مقاطع فيديو مختلفة إلى جانب مجموعة مقاتلين من نظام الأسد، أطلقوا على أنفسهم اسم “رجال الله في أرض الفرات”.

إلى جانب ذلك، فهو المتهم الأول وراء مقتل زهر الدين، الذي عُرف بعد جملته المشهورة التي توجَّه بها للاجئين السوريين، مهدداً بقوله: “لو سامحكم النظام فنحن لن نسامحكم”، وأُجبر في وقت لاحق على التراجع عنها.

تفاصيل ما حصل بينهما بحسب صفحات سورية محلية، تقول إن اجتماعاً أمنياً جرى في دير الزور يضم كلاً من محافظ المدينة، ورئيس فرع الاستخبارات العسكرية جمال رزوق، وضباط أمنيين آخرين.

وقد رفض حينها زهر الدين حضور الاجتماع؛ بسبب خلاف بينه وبين رزوق، بشرط واحد؛ وهو ألا يحضر رزوق هذا الاجتماع، فكان انتقام الأخير بإرساله دورية أطلقت رصاصة اخترقت رأس زهر الدين في 11 سبتمبر/أيلول 2017، والذي كان حينها قائد مجموعة تحمل اسم “نافذ أسد الله”، تقاتل في دير الزور، وتضم مقاتلين من ذوي الأجساد الضخمة والبنية القوية، ظهروا معه في مقاطع فيديو يستعرضون قدراتهم البدنية.

وتولى رزوق منصبه برئاسة الأمن العسكري لدير الزور، في أغسطس/آب 2015، بعد أن شغل رئيس فرع الأمن العسكري لمحافظة اللاذقية، فالعميد الذي ينحدر من مدينة حمص، يُعتبر من القادة البارزين في قوات الأسد.

وتعاقب على رئاسة الأمن العسكري لمحافظة دير الزور، والذي يُعرف بأنه واحد من أخطر الفروع العسكرية في سوريا، تعاقب عليه عدة شخصيات عسكرية عُرفت ببطشها بين السوريين، أبرزهم اللواء جامع جامع، وضابط المخابرات ياسين ضاحي.

المصدر: هافينغتون بوست عربي –