أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » النظام يخترع مشهد تمثيلي “فاشل” بعد رفض المدنيين الخروج من الغوطة

النظام يخترع مشهد تمثيلي “فاشل” بعد رفض المدنيين الخروج من الغوطة

تداولت صفحات موالية لنظام الأسد على شبكات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً، قالت إنه للحظة خروج طفلين من الغوطة الشرقية عبر معبر مخيم الوافدين المتاخم لمدينة دوما.

والغريب في الفيديو الجديد أو “التمثيلية الجديدة” لإعلام نظام الأسد وقواته كما وصفه بعض المعلقين، أنه تم تصويره في وقت خاطئ، إذ أنه خارج المدة المحددة لخروج الراغبين من الغوطة، وفقاً لما أعلن عنه الروس من “هدنة يومية” تبدأ من الساعة 9 صباحاً وحتى الساعة الثانية ظهراً، بينما تدور أحداث التمثيلية الجديدة لقوات النظام ليلاً!

وبحسب بعض المتابعين، فإن ميليشيا الأسد لم تكن موفقة في السرد وانتقاء الممثلين المناسبين لتأدية الأدوار، حيث تبدأ الأحداث بشكل مفاجئ ودون رصد مسبق من الإعلام الرسمي الذي يكون عادة في حالة استنفار وفي بث مباشر لتغطية لأي حدث من هذا النوع، إلا أنه غاب عن تغطية هذا الحدث!.

ويبدأ التصوير المفاجئ بعنصرين تناقضا في حديثهما حول السرد، ففي حين قال الأول “وصلوا؟” فيما يؤكد أنه ينتظر أحداً، بينما يرد الآخر “هناك حركة.. في أطفال” ليكشف بدوره وفي عتمة المكان أن الحركة صادرة عن أطفال حصراً وليست صادرة عن كبار في السنّ. أمر سخر منه أحد المعلقين بقوله “ما شاء لله.. شو مطور الأحساس عند الجنود البواسل”.

وما أثار استغراب المشاهدين أيضاً، أن أحداث التمثيلية لم تستغرق سوى دقيقتين و40 ثانية منذ بدئها وانتظار الأطفال ووصولهم إلى مكان آمن، إضافة لتحرك “المجموعة الخامسة” والتي عملت فيما يبدو خلف الكواليس وأطلقت النار من مكان خروج الأطفال! وفقاً لما ظهر في الفيديو من وميض السلاح والصوت القريب لإطلاق النار!

وما أثار انتباه أحد المعلقين، أن الطفلة تعلم رواية النظام وما يطلقه على ثوار الغوطة (مسلحين) بالرغم من أنها عاشت عمرها ربما بأكمله داخل الغوطة المحاصرة، متائلاً “من أين تعلمت رواية النظام لتوها؟” حيث قالت إن “المسلحين يطلقون النار على والديها” دون خوف أو حتى بكاء عليهما! فيما بد الطفل (حمزة) محايداً من كل ما يحدث وغير مكترث حتى بوالديه!

كذلك، غابت عن المشهد فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر والتي من المفترض أن تكون متواجدة على “المعبر الإنساني” لاستقبال أي حالة إنسانية، فيما يبدو أن “الجنود البواسل” قد سدّوا ثغرة غيابهم بـ “إنسانيتهم” في هذه الليلة والساعة على وجه الخصوص!

المصدر: أورينت نت