أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » وزير خارجية واشنطن الجديد معارض شرس ضد المجرم بشار الأسد

وزير خارجية واشنطن الجديد معارض شرس ضد المجرم بشار الأسد

يتجهز العسكري والسياسي الأمريكي مايك بومبيو، لتسلم منصب وزير الخارجية بدلًا من ريكس تيلرسون، بعد إقالة الأخير من قبل الرئيس دونالد ترامب.

وعمل بومبيو في الجيش الأمريكي، وشغل منصبًا قانونيًا، كما عمل في الاستثمار وأسس شركة في المجال أبحاث الفضاء.

ويعتبر بومبيو من صقور التيار المواجه لموسكو، وقد حذر في السابق من أن بوتين زعيم خطر.

وعرف بموقفه الرافض للاتفاق النووي مع إيران، قبل أن يرأس وكالة الاستخبارات في كانون الثاني من عام 2017.

ولد وزير الخارجية الجديد في 30 كانون الأول 1963، وينحدر من ولاية كاليفورنيا.

وتخرج بومبيو من أكاديمية “ويست بوينت” العسكرية، حاملًا بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية عام 1986، ثم درس الحقوق في جامعة هارفارد، بحسب وسائل إعلام أمريكية.

وانتخب عام 2010 نائبًا لمجلس النواب عن ولاية كنساس، وهو عضو في الحزب الجمهوري.

أيد الوزير الجديد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، في ضرب رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بعد رفضه حينها تسليم الأسلحة الكيماوية.

وتجلى موقفه في الشأن السوري، في مقال نشره مع عضو مجلس الشيوخ توم كوتون، تحت عنوان “الحزب الجمهوري يجب أن يدعم الرئيس أوباما في سوريا”، عام 2013 في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

ونقلت صحف أمريكية عن بومبيو قوله، أمس، إن ترامب “لن يتسامح مع استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية، ولديه استعداد كامل للرد”.

وأضاف “نحن في الوقت الحالي نبحث في مزاعم استخدام الكيماوي في الغوطة، والجهة المسؤولة عنه الأمر فيما إذا كان الأسد أم روسيا أم إيران”، مؤكدًا أن المسؤول عن استخدامها “سيتلقى ردًا يناسب الضرر الذي أحدثه”.

ونقلت صحف أمريكية عن بومبيو قوله العام الماضي، إن قرار مجلس الأمن 2254 انتهى، معتبرًا أن “الأسد لن يفاوض المعارضة لأنه يسيطر ويتحرك على الأرض”.

كما اعتبر أن “أوباما كان ضعيفًا لأنه ترك الأسد يستعمل أسلحة كيماوية ولم يتحرك عسكريًا تجاه سوريا”.

وأقر بومبيو بأن السماح لروسيا بالتدخل العسكري، 30 أيلول 2015، غير المشهد في سوريا.

وتكررت مواقف الوزير الجديد الرافضة لسياسة الأسد في سوريا، وكانت أبرز تصريحاته حول ذلك، خلال حوار استضافه معهد “آسبن” للأمن، تموز 2017.

وترك حينها الحديث عن إمكانية إنهاء حكم الأسد، لتيلرسون الذي كان وزيرًا للخارجية الأمريكية.

إلا أنه قال إن “آخر شيء سمعته من الوزير ريكس تيلرسون، هو أن الأسد ليس عنصر استقرار في سوريا”، مردفًا “من ناحية استخباراتية وليس سياسية، يمكنني القول إنه من الصعب تخيل سوريا مستقرة ببقاء الأسد، لأنه دمية في أيدي الإيرانيين، وبقاؤه لا يخدم مصلحة أمريكا”.