أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » شاحنة تجوب شوارع نيويورك تحمل صورة كبيرة عن المجازر الدموية في سوريا والمنشأ مختلف عليه

شاحنة تجوب شوارع نيويورك تحمل صورة كبيرة عن المجازر الدموية في سوريا والمنشأ مختلف عليه

روّج مؤيدو ميليشيا الوحدات الكردية في الولايات المتحدة الأمريكية لكذبة جديدة، من خلال نشر صورة التقطها مراسل الأناضول قبل عامين، لأطفال قُصفوا بطائرات روسية في مدينة حلب، على أنّها صورة لأطفال من عفرين، قُصفوا على يد القوات المسلحة التركية.

وبحسب صحيفة قرار التركية فقد ألصق مناصرون لميليشيا الوحدات الكردية على شاحنة كبيرة تجوّلت شوارع نيويورك، صورة ادّعوا بأنّها صورة لأطفال من عفرين قُصفوا بطائرات القوات المسلحة التركية.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ لجوء المؤيدين إلى مثل هذه الكذبة، يأتي في إطار خلق بروبوغاندا (دعاية سياسية) لدى الرأي العام الأمريكي، والإيحاء بأنّ القوات المسلحة التركية تستهدف المدنيين في عفرين.

وكتب مناصرو ميليشيا الوحدات فوق الصورة عبارةً جاء فيها “في اليوم الخمسين للعملية، القوات التركية على بعد 2 كم من مركز عفرين، المدنيون في خطر”.

وأضافت الصحيفة أنّ الشاحنة تم تجهيزها بصورة كاذبة من قبل مناصري ميليشيا الوحدات الكردية للمشاركة في التظاهرة التي عقدها مؤيدو “بي كي كي” أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك.

صحيفة حرييت ذكرت بأنّ الصورة التي ألصقت على الشاحنة تمّ تصويرها من قبل مراسل لوكالة الأناضول في 11 تموز 2016 في مدينة حلب، وهي لطفلين أصيبا نتيجة قصف الطائرات الروسية.

تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد أكّد في وقت سابق على حرص قوّات بلاده على عدم استهداف المدنيين، قائلا: “لولا حرصنا على حياة المدنيين في عفرين لكانت العملية انتهت خلال مدة قصيرة”.

جدير بالذكر أنّ  المديرية العامة للصحافة التابعة لرئاسة الوزراء التركية نشرت في وقت سابق صوراً عن “التضليل الإعلامي” الذي تقوم به صفحات محسوبة على ميليشيا الوحدات الكردية خلال العملية العسكرية التي أطلقها الجيش التركي بمساندة من الجيش الحر في عفرين.

وكان أنصار ميليشيا الوحدات الكردية قد نشروا حينها صورا زعموا أنها التقطت في عفرين، ليتبيّن أنّ الصور ملتقطة في تواريخ متباعدة وتعود لأحداث وقعت في مناطق مختلفة.