أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » وزير خارجية ألمانيا الجديد مصدر قلق تركي

وزير خارجية ألمانيا الجديد مصدر قلق تركي

 

أفرز توقيع اتفاق تشكيل الحكومة الألمانية الجديدة بين تحالف المستشارة ميركل المؤلف من حزبي CDU/CSU وحزب SPD، عن استخلاف وزير العدل السابق “هايكو ماس” لـ للوزير “سيغما كابرئيل” في حقيبة وزارة الخارجية.

 

وجاء تعين “هايكو ماس” صاحب 51 عاماً من الحزب الديمقراطي الاشتراكي SPD وزيراً للخارجية الالمانية بشكل رسمي منذ يوم الاثنين خلفاً للوزير “سيغما كابرئيل” الذي تم ابعاده من تشكيل الحكومة الجديدة رغم أنه أبدى رغبته في الاستمرار في منصبه.

 

ويعتبر وزير خارجية ألمانيا الجديد من أكثر المنتقدين لتركيا ورئيسها أردوغان في المانيا، حيث يعد تعيينه في منصبه الجديد في الاتجاه المعاكس لتمنيات أنقرة، خاصة وأنه يعتبر أن حكم القانون في تركيا قد تم تفكيكه وقال أيضا “إن عدم التزام تركيا بالقيم الاوربية سوف يجعل من الصعوبة انضمامها للاتحاد الأوربي هذا إن لم يكن مستحيلاً” .

 

وعاد الوزير “ماس” ليؤكد نفس كلامه في تصريح لدوشلاند فونك في العاشر من سبتمبر 2017 حين طالب بشكل علني انهاء مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الأوربي كونها “لم تعد دولة دستورية” وانه يوافق رفيقه في الحزب ومرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي للمستشارية الألمانية مارتين شولتز في ذلك الوقت الذي يسير في نفس الاتجاه.

 

وتنظر تركيا الى تعيين ماس بكثير من الشك والترقب بحكم مواقفه تجاهها والأحكام السابقة التي أبداها الوزير الألماني القديم الجديد حول دستورية الدولة التركية الحالية التي لا تزال قائمة بحكم إن اردوغان لا يزال في سدة الحكم ولا يزال ينتهك الحقوق وخاصة انه تجاوز انتهاك الحقوق ضمن حدود الدولة التركية الى خارج حدودها بالهجوم الذي بدأه منذ العشرين من يناير الماضي على عفرين بذرائع وحجج صنعها في مخيلته

 

ومرت العلاقات الالمانية التركية في السنوات الماضية بمرحلة حرجة وفتور خاصة على الصعيد السياسي نتيجة لسياسات الرئيس التركي أردوغان بعد محاولة الانقلاب المزعومة والتي من خلالها قام بالتخلص من جميع منافسيه او محاولة أضعافهم قدر المستطاع إضافة الى انسحابه من عملية السلام مع الكرد فضلا عن التنصل من جميع الوعود التي أعلن عنها سابقاً لإيجاد حل للقضية الكردية.