أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » الدكتور علي أبوعساف أسد في زمن ضباع الآثار

الدكتور علي أبوعساف أسد في زمن ضباع الآثار

زلزال مدوي كابوس مرعب يضرب كيان فاسدين المديرية العامة للآثار والمتاحف من القادم وكيف جاء ..؟! هذا مستحيل من الذي سمح بأن يكون علي أبو عساف مديراً عاماً للآثار والمتاحف .. ؟ يصرخ موظف شريف مظلوم .. مكانته العلمية وجده وإخلاصه .. لكن لن يسمح له اللصوص بالبقاء طويلاً ..!
وكان علي أبو عساف السيف المسلط فوق رؤوس الفاسدين لم يقبل المساومة ولا التوسط .. وكل شخص يعامل ويعين بحسب مكانته العلمية .. تقول إحدى الموظفات التي شهدت أحد المواقف .. لم يقبل التوسط أبداً ورفض كل الضغوط التي مورست عليه لتعين موظفة في مكان لا تستحقه علمياً ..!
وتقول الموظفة عرفته شريف ونزيه وشهم وبابه مفتوح لكل مظلوم ولم يكن يملك أي شيء كان ينتظر راتبه في أول الشهر ويجلس ليقسمه بين مصروف على أبنته المريضة وتسديد ما عليه من ديون .. وكان يعرف أن ضباع المديرية تحيك له المؤامرات لكنه كان يصر على العمل بإخلاص ..!
وعلى سيرة الضباع .. من كان يجرأ ويقترب من ضبع دائرة آثار الرقة ولصها المخضرم مرهف الخلف .. إلا الدكتور علي وكما تجابه الفرسان اللصوص وقطاع الطرق واجهه الدكتور علي وجه لوجه وقالها له .. أنت لص ومحتال .. ولا تحمل أي مؤهل علمي يؤهلك لهذا المكان .. وعزله ..! وتابع الدكتور علي المشوار بوضح حد لكل فاسد من الإدارة العامة وصولاً لكافة الدوائر في المحافظات .. ولأول مرة شعر المهمشين من الموظفين المظلومين بالفرح والأمل
لكن الضباع كان لها كلمة أخرى .. من هذا الذي تجرأ علينا .. ! وبدأت تتجمع الضباع وتدفع الأموال وتقدم الرمم لأسيادها وأتباعها وتحيك المؤامرات للدكتور علي أبو عساف فلص مرهف الخلف جمع أفراد عصابته وقال لهم والله لن أدخل دائرة آثار الرقة مرة أخرى إلا وعلي أبو عساف خارج المديرية ..!
أما عصابات مديرية التنقيب وأبو جندل أصبحت تحج بمكاتب ضباط الحرس الجمهوري وتعرض مفاتنها بين هذا وذاك … والمتموزرة نجاح العطار كانت عروس الحفل ..!
نحن التاريخ .. نحن القانون والدولة .. والكلمة لنا … ومرحبا مكانه علمية …!
وأبعد الدكتورعلي أبو عساف .. وعاد مرهف مدير في الرقة وارتفعت قهقهات اللصوص من الرقة لحمص فدمشق …!
هكذا أبعد الضباع الدكتور علي أبو عساف وكما تتقاتل الضباع على الرمم بدأوا يتقاتلوا على عائدات الفساد ويربوا الجراء والثعالب وينهشوا التاريخ والحضارة السورية حتى تاريخ اليوم الذي رحل به علي أبو عساف .. ولكن الضباع ترحل إلى مزابل الغابات ويبقى التاريخ يخلد أسد المكانة العلمية أسد الصدق أسد الشرف والنزاهة الدكتور علي أبو عساف
عمرالبنيه



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع