أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » “محرقة الغوطة”: النظام يقصف بالنابالم وأنباء غير مؤكدة عن مجزرة بحق قرابة مائة مدني في بلدة حمورية

“محرقة الغوطة”: النظام يقصف بالنابالم وأنباء غير مؤكدة عن مجزرة بحق قرابة مائة مدني في بلدة حمورية

تواصل قوات النظام السوري قصف واستهداف الأحياء السكنية في مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية ما أسفر عن سقوط قتلى بينهم متطوعان في الدفاع المدني السوري، فيما وردت أنباء عن مجزرة بحق عشرات المدنيين في بلدة حمورية الليلة الماضية.

وأوضح الناشط حازم الشامي أن ثلاثة مدنيين قتلوا اليوم الجمعة 16-03-2018، جراء قصف جوي من قوات النظام على بلدتي حزة وزملكا بالغوطة الشرقية.

وذكر مصدر من الدفاع المدني السوري أن متطوعين اثنين قتلا خلال عمليات الإنقاذ وانتشال المصابين في بلدة سقبا صباح اليوم، أحدهما قضى قنصاً بشكل مباشر من قبل قوات النظام المتمركزة في محيط البلدة.

وفي غضون ذلك، تحدث ناشطون عن اكتشاف مجزرة قامت بها قوات النظام السوري بحق قرابة مائة مدني في بلدة حمورية، قبل انسحابها من المدينة الليلة الماضية.

وفي حين قال الناشط حازم الشامي” إن الانباء عن المجزرة لم تتأكد بسبب صعوبة الوصول إلى مدينة حمورية، أكد منصور أبو الخير المتطوع في الدفاع المدني إن مركز الدفاع في مدينة حمورية تعرض لتدمير كامل ولم تتمكن فرق الدفاع من الدخول للمدينة بعد، ولم يتم التأكد بعد من وقوع المجزرة التي وردت أنباء عنها.

إلى ذلك، تحدث “مركز الغوطة الإعلامي” عن قصف من الطيران الحربي الروسي بقنابل محملة بمادة النابالم الحارقة على الأحياء السكنية في مدينة كفربطنا، فيما قال “مركز دمشق الإعلامي إن قوات النظام استهدف بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في بلدة عين ترما.

وفي غضون ذلك، اندلعت معارك عنيفة في محاور مدينة حرستا إثر محاولة تقدم من قوات النظام على حساب المعارضة المسلحة، بتمهيد صاروخي ومدفعي عنيف.

من جانب آخر، نشر إعلام النظام مقاطع قال إنها لخروج مدنيين من الغوطة عبر معبر حمورية، فيما نشرت مواقع موالية له مقطع فيديو لأطفال ونساء يهتفون” بالروح بالدم نفديك يابشار” قالت إنها خلال زيارة محافظ النظام في دمشق لمن خرجوا من حمورية.

وخرج أمس آلاف المدنيين من مدينة حمورية بعد سيطرة النظام على أجزاء من المدينة إثر قصف مدفعي وجوي مكثف أجبر المعارضة على الانسحاب، إلا أن قوات النظام تراجعت عن المدينة بعد هجوم معاكس من المعارضة الليلة الماضية.

جلال بكور