أخبار عاجلة
الرئيسية » منوعات » أهميّة الاستراحة من العلاقات لبعض الوقت

أهميّة الاستراحة من العلاقات لبعض الوقت

يمكن أن تكون العلاقات مصدراً للتقدم الشخصي والرضا المشترك. وحتّى في لحظات المشاكل، حين تكون العلاقات متينة، يكون الشريكان ملتزمان بعضهما ببعض، أي أن العلاقات تكون مصدراً للقوة وفرصة للتقدم المتبادل. وفي أوقات أخرى، تصير مدمرة، ما يؤدي إلى إلحاق الضرر.

في بعض الأحيان، لا يستطيع الناس تحمّل البقاء من دون شريك، وإن كانت فكرة جيدة، لكنّ الدخول في علاقات لحل المشاكل الشخصية قد يؤدي إلى مشاكل أخرى. لكن الاستراحة لبعض الوقت قد تكون عاملاً مساعداً، بحسب مجلة “سايكولوجي توداي”.

الارتباط قد يمنعنا من فعل ما نريده حقاً

يمكن للعلاقات أن تحرق الوقت مثل أي شيء آخر. وقد لا يؤثّر الارتباط على الوقت فقط، بل ربما يقوّض الصداقات، ويخلق هواجس تؤثّر على العمل والمهام الشخصية الأخرى. مثلاً، يمكن أن نتجاهل حاجاتنا الأساسية، وتسقط على جانب الطريق وننسى ما كنا نريده في المقام الأول. ويمكن أن تمنعنا العلاقات من التفكير في مجالات مهمة أخرى في الحياة، أو التفكير بإحداث تغييرات رئيسية في الحياة. من المهم أحياناً الاستراحة لبعض الوقت من أي علاقة، ما قد يحمل لنا أموراً إيجابية.

العلاقات الفاشلة قد تمنع تطوّر الشخصيّة

العلاقات الفاشلة قد تصرف الانتباه عما هو مهم، وقد يضيّع البعض الوقت في جهود غير مجدية لتحقيق التقارب مع أشخاص غير مناسبين. في أحيان كثيرة، يضيّع الناس أوقاتهم من أجل إنجاح علاقة فاشلة. لكن مثل هذه العلاقات قد تكون مربكة ومفزعة، خصوصاً إذا ظنّ البعض أن الرومانسية قد تكون حلاً لأمور كثيرة. لذلك، من المهم هنا العودة إلى أنفسنا.

السماح لأنفسنا بالبقاء في علاقات فاشلة قد يمنعنا من بدء علاقات جديدة

في حالات اليأس، ليس من المرجح لقاء أشخاص مناسبين لنا، بل إن من المستبعد رؤيتهم وإن كانوا موجودين على مقربة منا. في المقابل، نميل إلى اختيار الشريك الذي يبدو مختلفاً لكنه مشابه لنا، لنكرر تجربة قديمة. في هذا السياق، قد تبدأ العلاقات بطريقة مثالية، على أن تتراجع بسرعة. وفي حال كنّا مرتبطين بعلاقات فاشلة، ونحافظ على وعودنا لشركاء ليسوا مناسبين، فنحن لسنا أحراراً ولا يمكننا السماح لأنفسنا ببدء علاقة جديدة، بل يصعب علينا معرفة إن كان البديل إيجابياً. من هنا، فإن عدم التفكير في أي علاقة مهم لتبيان الأمور بشكل أوضح.

إعداد: ربى أبو عمو