أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » اللاذقية: بعد ست سنوات النظام يفتح أبواب مدينة الأسد الرياضية مجدداً للزائرين

اللاذقية: بعد ست سنوات النظام يفتح أبواب مدينة الأسد الرياضية مجدداً للزائرين

اللاذقية- سلمى الخال

توزع الاهالي يوم أمس الجمعة في أرجاء مدينة الأسد الرياضية، مفترشين الأرض أوالمقاعد الحجرية، ما يعتبر إعلانا رسميا عن عودة الموقع لاستقبال رواده بعد اغلاق دام ست سنوات، منذ أن تحولت المدنية لمركز ايواء لاستقبال أول موجة نزوح شهدتها اللاذقية عام 2012.

وتعتبر مدينة الأسد الرياضية متنفسا لأهالي المدينة منذ تاسيسها ثمانينات القرن الماضي، نظرا لوجود حدائق خضراء تحتل نسبة كبيرة من مساحتها البالغة 1650 دونما، لكن أبوابها أغلقت في وجه زوارها منذ عام 2011، بعد اعتمادها كمقر لميليشيا الدفاع الوطني، الذي “أسس فيها أيضا سجونا تابعة له، شهدت تعذيب الكثير من المدنيين”، حسب ناشطين من المدينة.

إهمال كبير طال مرافق المدينة طوال سنوات الحرب، تحويلها لمركز ايواء ضم أكثر من 12 ألف لاجئا من محافظات حلب وريف دمشق ودير الزور وإدلب، كان عاملا مؤثرا في تعطيل كثير من المرافق المهملة أصلا، لكن استعادة سيطرة النظام على حلب عام 2016، عجل باتخاذ قرار ترحيل النازحين إلى مناطقهم حتى وإن كانت مدمرة، ليغلق مركز الإيواء فيها”.

وكان النظام قد أعلن منذ منتصف العام الماضي عن بدء أعمال إعادة تأهيل المنشاة، وأكد في عدة مناسبات أن مرافقها ستكون جاهزة لاستقبال مختلف الأنشطة اعتبارا من الصيف القادم، و رصد ميزانية هائلة لترميم الصالات والأبنية والأراضي المحيطة وصلت الى 400 مليون ليرة سورية، وتقوم حاليا مؤسسة الإنشاءات العسكرية بتنفيذ الخطة المقررة على عدة مراحل، بحيث تنجز أعمال المرافق التي لها الأولوية في الصيانة.

يذكر ان المدينة الرياضية استضافت الدورة العاشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1987، وينفذ النظام حاليا دعاية قوية لعملية إعادة صيانتها وإطلاقها من جديد “في محاولة منه لاستجرار الماضي وبعث رسائل طمانة وانتصار لمواليه”، حسب ناشطين.

المصدر: الحل السوري