أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » صراع دامٍ بين شبيحة إيران وشبيحة روسيا في حماة

صراع دامٍ بين شبيحة إيران وشبيحة روسيا في حماة

ألقت دورية مشتركة من “الأمن الجنائي والأمن العسكري” التابع للنظام، اليوم الاثنين، القبض على أحد أكبر متزعمي الميليشيات التابعة للفرقة الرابعة في حماة.

وقال مصدر من داخل مدينة السلمية لبلدي نيوز، إن قوات الأمن الجنائي والأمن العسكري المؤتمرين بأوامر الشرطة العسكرية الروسية طوقت أحد مقار أكبر متزعمي الشبيحة في قرية خنيفس الواقعة على طريق حمص السلمية، حيث دارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة بين الدورية المشتركة وميليشيا “العفيفة” نتج عنها مقتل عنصر وإصابة آخر من الدورية المشتركة ومقتل عنصر وإصابة ثلاثة من مجموعة “العفيفة” واعتقال “العفيفة” و12 عنصراً من مجموعته.

وعن سبب الاعتقال الأخير، أضاف المصدر بأن “العفيفة” يتزعم ميليشيا “الفهد الأسود” التي تتبع بشكل مباشر لمكتب أمن الفرقة الرابعة والتي تأتمر بأوامر الجنرال الإيراني “قاسم سليماني” بشكل مباشر، مؤكداً أن الاعتقال يأتي ضمن مرحلة تصفية أزلام إيران في حماة ضمن الحملة التي يتزعمها الأمن العسكري ومحافظ النظام في حماة “محمد الحزوري” وقائد الشرطة.

وذكر المصدر المقرب من أحد طرفي الصراع، أن محافظ حماة قام بالآونة الأخيرة مدعوماً من قاعدة “حميميم” بشكل مباشر، بالتفاوض مع العديد من قادة الميليشيات التي كانت تتبع لإيران في حماة، واستطاع تدجين أغلبها وجرها إلى بيت الطاعة الروسية كمجموعات “الدفاع الوطني وكتائب البعث ونسور الزوبعة ومجموعات مصيب السلامة، وغضب السقيلبية، وصائدو الدواعش ومجموعات علي الشلي وكتائب الدفاع الذاتي والدفاع المحلي”، وتم ضمها جميعاً إلى ملاك ميليشيات “الفيلق الخامس” اقتحام، التابع بشكل مباشر لقاعدة “حميميم”، وتطويق واعتقال كل قائد مجموعة يرفض الانضمام للميليشيات المدعومة روسياً.
كما ذكر المصدر بأن “وريس اليونس” قائد أحد مجموعات الجوية في بلدة الصبورة بريف السلمية اعتقل قبل حوالي شهرين لرفضه الانسحاب من الرعاية الإيرانية.

وتشهد ميليشيات مدينة حماة والتي تعتبر من أضخم الميليشيات المحلية، انتقالاً من الائتمار بالأوامر الإيرانية إلى الجانب الروسي، والتي كان الحدث الأكبر فيها تحول أكبر ميليشيا تابعة لإيران في سوريا والتي يقودها العميد “سهيل الحسن” الملقب بالنمر إلى العمل تحت الأوامر الروسية وذلك بعد زيارة الحسن وتقديمه الولاء للرئيس بوتين في قاعدة “حميميم” وتعهده حينها الانصياع للأوامر الروسية بعد أن كان رجل إيران الأول في سوريا.

وتشير الأحداث الأخيرة في محافظة حماة إلى حالة الخلاف الإيراني- الروسي الحاد والتي أُسقط أحداثها على وكلاء كل فريق، وتعمل مجموعة أمنية كبيرة أبرزها محافظ حماة “محمد الحزوري” ورئيس فرع الأمن العسكري في حماة “اللواء وفيق ناصر” على شراء الولاءات من قبل أزلام إيران وتحويلها إلى بيت الطاعة الروسي بشكل سلمي، واستخدام القوة المفرطة في إزالة باقي الخلايا المتعنتة التابعة لإيران.



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع