أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الشبيح محمود عفيفة في قبضة قوات الأمن بعد اشتباكات دامية

الشبيح محمود عفيفة في قبضة قوات الأمن بعد اشتباكات دامية

اعتقلت قوّات النظام، يوم أمس الاثنين الشبيح “محمود عفيفة” قائد مجموعات بلدة “خنيفس” التي ينحدر منها، وأحد أكبر رؤوس التشبيح في منطقة ريف السلمية شرق حماة، وفي ريف حمص الشمالي.

وذكرت وكالة “ستيب الإخبارية” أنّ عملية اعتقاله تمّت عبر محاصرته والاشتباك مع مرافقيه بالأسلحة الرشاشة على طريق منطقة “القطيفة” قرب العاصمة دمشق، ما أسفر عن قتل مرافقه الشخصي المدعو “ماهر الأشقر”، وأحد عناصر دورية الشرطة التي ألقت القبض عليه في النهاية، مع اثني عشر فرداً من مجموعته التي تسمّى بـ “الفهد الأبيض” وتتبع لأمن الفرقة الرابعة.

وأشار المصدر إلى أنّ “عفيفة” كان يتزعّم في البدايات “حاجز المليون” الواقع على طريق سلمية – حمص بالإضافة إلى إشرافه على عدد من نقاط التفتيش في المنطقة، حيث يقوم باختطاف المدنيين من أبناء حماة وحلب والرقة، وتصفية بعض المختطفين، أو طلب فدية ماليّة بعشرات الملايين مقابل إطلاق سراحهم بالتنسيق مع قيادات أمنية للنظام، وقيادات الدفاع الوطني التي كانت تتغاضى عن أفعاله التي طالت أبناء سلمية من الطائفتين الإسماعيلية والعلوية.

ووقعت منذ عدّة أشهر اشتباكات بين عصابته وقوّات أمن النظام العسكري التي حاولت اعتقاله إلّا أنّه استطاع التصدّي لها فضلاً عن استهداف مدينة السلمية بالصواريخ من نقاطه الواقعة شرق المدينة، في فترات سابقة.

 

************************************

 

قُتل عنصران، وأصيب آخرون بجروح، في اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومجموعة من ميليشيا “محمود عفيفة”، على طريق عام حمص -دمشق.
وتقول التفاصيل  إن قوات النظام، تمكنت مساء الاثنين، من إلقاء القبض على “محمود عفيفة” المعروف بـ”النمر الأبيض” مع 12 عنصراً من ميليشياته بكمين على أوتوستراد دمشق -حمص، قرب حاجز يتبع للفرقة الثالثة، يقع على مدخل مدينة “القطيفة”، وذلك بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن مقتل “ماهر الأشقر”، الساعد الأيمن لـ”عفيفة”، وعنصر من قوات النظام، لتنتهي المعركة باعتقال “عفيفة”، وكافة أفراد مجموعته.
وكان شهر العسل بين النظام وميليشيا “محمود عفيفة”، والتي تتخذ قرية “خنيفس” بريف السلمية مقراً لها، قد انتهت منذ مطلع العام الفائت 2017، عندما هاجمت قوات تابعة للأمن العسكري بحماة، حواجز ميليشيا “عفيفة” داخل قريته الواقعة على طريق حمص -سلمية، ودارت بينهما اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أدى لمقتل عنصر من الميليشيات وجرح خمسة آخرين، وفرار البقية، وسيطرة الأمن العسكري على القرية المذكورة.
وحسب مصادر  فإن السبب المباشر لانتهاء شهر العسل بين الطرفين، والذي استمر قراية ست سنوات، هو رفض “محمود عفيفة” وعناصره الانضمام إلى قوات النظام أو “الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا، في مطلع العام 2017، للمشاركة في قتال تنظيم “الدولة” في بادية تدمر، والاستعصاء في “خنيفس”، معتمدة على جرائم الخطف والمقايضة والسلب.
ونزل خبر اعتقال “عفيفة”، ومجموعته، كالصاعقة على أهل قريته معتبرين بأن لـ”عفيفة”، فضلا كبيرا على أهلها، حيث قال أحدهم “ما حدا راح ينساه للممات وإن شاء الله بحسنة أهل الزارة الله يفك عنه”.
والمقصود بأهل “الزارة” بأن المجرم “عفيفة” قام بخطف ركاب “ميكر وباص”، كان متجهاً من مدينة “تلبيسة” إلى مدينة حمص، عندما سيطرت المقاومة السورية على قرية “الزارة” في شهر أيار/مايو من العام 2016.
كما علمت “زمان الوصل” من مصادر خاصة أن لجنة المصالحة الوطنية التابعة للنظام بمحافظة حماة، وبتكليف من “عفيفة”، كانت على استعداد لدفع مبلغ 100 مليون ليرة سورية كرشوة لإنقاذ “عفيفة” ومجموعته، من الاعتقال.
جديد ذكره، أن شبيحة “خنيفس” بقيادة “محمود عفيفة” قامت منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 وبدعم مباشر من أجهزة أمن النظام، باختطاف المئات من المدنيين في ريفي حمص وحماة الشرقيين ومقايضتهم بمبالغ تصل إلى 15 مليون ليرة للشخص الواحد، إضافة إلى عمليات السلب والابتزاز وفرض الضرائب على السيارات المارة على طريق دمشق -حلب مروراً بـ”السلمية”، وقد أطلق عليه المدنيون تسمية طريق الموت، بسبب كثرة المفقودين من المدنيين فيه.