أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ما هي تفاصيل مقتل أكثر من 80 عنصر لقوات الأسد والميليشيات الشيعية في الغوطة؟

ما هي تفاصيل مقتل أكثر من 80 عنصر لقوات الأسد والميليشيات الشيعية في الغوطة؟

لقي عشرات العناصر من ميليشيات نظام الأسد ومرتزقته مصرعهم على جبهات الغوطة الشرقية، أثناء محاولتهم اقتحام إحدى الجبهات في المنطقة.

وأكدت مصادر من الفصائل (فضلت عدم الكشف عن هويتها) أن أكثر من 80 عنصراً من ميليشيا “الحرس الجمهوري” التابعة لنظام الأسد والميليشيات الشيعية لقوا مصرعهم، إثر محاولتهم اقتحام إحدى نقاط رباط الثوار.

وأوضحت المصادر، أن الاشتباكات مع القوة المقتحمة أسفرت عن مقتلهم جميعاً بينهم عناصر برتبة (صف ضابط) منوهاً إلى أنهم يتبعون لميليشيا “الحرس الجمهوري” وقد تم اغتنام أسلحتهم وعتادهم بشكل كامل.

وأشارت المصادر إلى أن تخبط ميليشيات الأسد على الجبهات، أدى لقصف بناء من قبل الطيران الروسي دخلت إليه مجموعة من ميليشيات “النمر” ما أسفر عن مقتل معظم أفراد المجموعة، دون التأكد من حصيلة محددة لعدد القتلى.

يشار إلى أن مصرع العشرات من ميليشيات النظام ومرتزقته، جاء في نفس اليوم الذي تداولت فيه وسائل إعلام نظام الأسد مقاطع مصورة لرأس النظام (بشار الأسد) قال فيها إنه يقوم بزيارة للغوطة الشرقية، بهدف الترويج لما يسميه “نصرا” لميليشياته التي تتكبد خسائر فادحة في الغوطة الشرقية.

وكانت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد قد نشرت (الإثنين) أسماء 545 من عناصر وضباط النظام والقوات الروسية الذين قتلوا في معارك الغوطة الشرقية خلال الفترة الماضية.

وأظهرت الأسماء المنشورة وفق صفحة (شهداء مدينة بانياس و ريفها) الموالية، مقتل 35 ضابطاً روسياً برتب عالية، بينهم ضابطان برتبة لواء وهم (إيريميف ف.غ، فلاديمير فينيامينوفيتش إريسيف) إضافة إلى ضابط برتبة عميد وهو (تشاغين إي في) و4 ضباط برتبة عقيد (فيدون إس .في، سيرغي فلاديميروفيتش، فياتشيسلاف، موسييف ميخائيل)، وكذلك 5 ضباط برتبة رائد، و 8 برتبة نقيب، و 14 ضابطاً برتبة ملازم ) وذلك حتى تاريخ 15 الشهر الجاري، علماً أن الحملة العسكرية لميليشيات النظام بدعم روسي انطلقت قبل 29 يوماً.

وبلغت حصيلة قتلى ضباط وعناصر نظام الأسد في الغوطة بحسب الأسماء المنشورة سقوط 510 ضباط للنظام، بينهم لواء وهو (أحمد محمد حسينو/ إدلب-الزنبقي-سكان اللاذقية) وعقيدان و6 ضباط برتبة عقيد و4 برتبة رائد و3 برتبة مقدم، و 11 برتبة نقيب، بينما حملت باقي الأسماء رتبة ملازم وهي عادة ما يمنحها النظام لعناصره كرتبة “شرف”.